الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ١٩ - کلام السیّد العامليّ ذیل التعریف الأوّل للغناء
و إلّا فلا و طرِیق الإحتِیاط واضح.
المطلب الثاني
قال بعض الفقهاء حفظه الله: «الطرب معلول لأمرين: ١- حسن الصوت. ٢- حسن التأليف و حفظ التناسب بين أجزاء الصوت من: بمه و زيره و مدّه و ارتفاعه و انخفاضه؛ فعند ذلك يتحقّق الغناء، لکن حسن الصوت أمر وجدانيّ لا يحتاج إلى التأليف، و حسن التأليف يتحقّق بحفظ التناسب بين ارتعاشات الصوت يعرفه کلّ من له إلمام[١] بالألحان الموسيقيّة»[٢].
في معنِی الترجِیع
الترجيع ترديد الصوت في الحلق؛ مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة و الغناء.[٣]
کما قال المحقّق السبزواريّ رحمه الله: «الترجيع ترديد الصوت في الحلق. و الظاهر أنّه يحصل بتکرير الألفاظ و الأصوات بالنغمات»[٤].
الترجيع في الأذان تکرير الشهادتين جهراً بعد إخفائهما و ترديد الصوت في الحلق[٥].
الترجيع تقارب ضروب حرکات الصوت و النفس[٦].
کلام السِیّد العامليّ ذِیل التعرِیف الأوّل للغناء
قال رحمه الله: «إنّ المراد بالإطراب و التطريب غير الطرب بمعنى الخفّة لشدّة حزن أو سرور. ِیستشهد على ذلك بما في الصحاح من أنّ التطريب في الصوت، مدّه و تحسينه.[٧] و ما
١ . أي: معرفة.
٢ . المواهب: ٥٤٥ .
٣ . الصحاح ٣: ١٢١٨ (التصرّف)؛ شمس العلوم ٤: ٢٤٣٨- ٢٤٣٩.
٤ . کفاية الأحکام ٢: ٧٥٠.
٥ . القاموس المحيط ٣: ٣٧.
٦. مفتاح الكرامة (ط.ج) ١٢: ١٦٨.
٧ . الصحاح ١: ١٧٢.