العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٦ - فِیما لو دخل فِی الصلاة بنِیّة القصر ثمّ بدا له الإقامة، أو لو نوِی الإقامة ودخل فِی الصلاة بنِیّة التمام فبدا له السفر
ورجع[١] إلی القصر[٢] ما دام لم یخرج[٣]، وإن کان[٤]
* إذا کان بعد الرکوع، وإن کان قبله أتمّها قصراً. (الحکیم).
* بمجرّد الهویّ قبل بلوغه إلی حدّ الرکوع إشکال، ولعلّه مراد الماتن قدس سره . (الرفیعی).
* إن کان بعد الدخول فی الرکوع، وإلاّ فحکمه هدم القیام والقصر وسجود السهو علی الأقوی. (المرعشی).
* إذا کان بعد الدخول فی رکوع الثالثة، وأمّا إذا کان قبل الدخول فی رکوعها فالصلاة صحیحة، کما تقدّم . (محمّد الشیرازی).
* إن کان بعد الدخول فی الرکوع، وإلاّ أتمّها قصراً. (حسن القمّی).
* بشرط الدخول فی الرکوع الثالث. (تقی القمّی).
* إلاّ إذا کان قبل الدخول فی رکوع الرکعة الثالثة. (الروحانی).
* إن کان قبل الدخول فی الرکوع صحّت، وإلاّ فیجوز له قطعها، ویتعیّن حینئذٍ الإتیان بها قصراً. (السیستانی).
[١] إلاّ إذا کان قبل رکوع الثالثة. (الکوه کَمَری).
* أی کان بعد الرکوع من الرکعة الثالثة، فمراده من الرکعة: الرکوع؛ إذ لو کان قبل الرکوع وکان فی حال القیام یجب هدمه وإتمامها قصراً وصحّت. (البجنوردی).
[٢] هذا إذا دخل فی رکوع الرکعة الثالثة، وإلاّ فحکمه حکم مَن عدل قبل الدخول فی الثالثة. (الخوئی).
[٣] وإن خرج فبطریقٍ أولی، فذکر هذا القید لا فائدة فیه، ولعلّه سهو من النُسّاخ. (البجنوردی).
* فی العبارة مساهلة. (المرعشی).
* هذه الجملة من غلط النسّاخ أو سهو القلم. (الخوئی).
* لعلّ العبارة: «وإن لم یخرج». (زین الدین).
* لعلّه فی الأصل: «وإن لم یخرج». (السیستانی).
[٤] لا یُترک الاحتیاط. (جمال الدین الگلپایگانی)