العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٤ - حکم صلاة المسافر لو صلِّی تماماً بعد تحقّق شرائط القصر وکان عالماً بالحکم والموضوع، أو جاهلاً بهما، أو بأحدهما، أو ناسِیاً
الإعادة[١] فضلاً عن القضاء[٢]، وأمّا إن کان عالماً بأصل الحکم[٣] وجاهلاً ببعض الخصوصیات ـ مثل أنّ السفر إلی أربعة فراسخ مع قصد الرجوع یوجب القصر، أو أنّ المسافة[٤] ثمانیة، أو أنّ کثیر السفر إذا أقام فی بلده أو غیره عشرة أیّام یقصّر فی السفر الأوّل[٥]، أو أنّ العاصی بسفره إذا رجع إلی الطاعة[٦] یقصّر ونحو ذلک ـ وأتمّ وجب علیه[٧]
[١] إلاّ إذا علم بالحکم فی الأثناء بعد تجاوز محلّ العدول، وإلاّ فیعدل إلی القصر ویتمّها، ثمّ یعیدها احتیاطاً. (الإصطهباناتی).
* إلاّ إذا ارتفع الجهل فی الأثناء بعد تجاوز محلّ العدول، بل قبله علی الأحوط، فیعید الصلاة بعد العدول والإتمام قصراً. (عبداللّه الشیرازی).
* نعم، لو علم فی الأثناء بالحکم قبل فوات محلّ العدول وجب علیه العدول، وإن علم بالحکم بعد الدخول فی رکوع الرکعة الثالثة یُتمّ الصلاة رجاءً ثمّ یعیدها قصراً، والأحوط وجوب القضاء علی ناسی الحکم. (الآملی).
[٢] سواء کان عالماً بالموضوع، أم جاهلاً به، أم ناسیاً له، أم متردّداً فیه. (زین الدین).
[٣] الأقوی فی غیر العامد والجاهل بأصل الحکم وجوب الإعادة، وعدم وجوب القضاء، إلاّ إذا التفت فی الوقت ولم یعد. (الحائری).
[٤] الأقوی أنّ الجهل بالمسافة أو بحدّها، أو بأنّ الرجوع لیومه موجب للقصر ملحق للجهل بالحکم فی صحّة صلاته فی عدم لزوم القضاء والإعادة. (جمال الدین الگلپایگانی)
[٥] مرّ أنّه لا یبعد البقاء فیه علی التمام. (السیستانی).
[٦] علی الأحوط، والأقوی عدم وجوب القضاء إذا التفت بعد الوقت. (حسن القمّی).
[٧] عدم وجوب الإعادة فی الوقت وخارجه لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* یحتمل عدم الوجوب، ولکن لا یُترک الاحتیاط. (الکوه کَمَری).