العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٨ - صورتا المسألة فِیما لو اعتقد أن رفقاءَه قصدوا الإقامة فقصدها، ثمّ تبِیّن أ نهم لم ِیقصدوا فهل ِیبقِی علِی التمام، أوْ لا؟
بل وفی الأجزاء المنسیّة[١].
(مسألة ٣٥): إذا اعتقد أنّ رفقاءه قصدوا الإقامة فقصدها، ثمّ تبیّن أنّهم لم یقصدوا فهل یبقی علی التمام، أو لا؟ فیه صورتان[٢]:
لا یُترک فی صلاة الاحتیاط، بل یمکن القول بعدم وجوب صلاة الاحتیاط، ولزوم استئنافه قصراً. (الشریعتمداری).
* لا یُترک فیه وفی الأجزاء المنسیّة. (محمّد الشیرازی).
* بل الأظهر الرجوع إلی القصر إذا عدل فی أثناء صلاة الاحتیاط أو قبلها. (الروحانی).
[١] لا یُترک الاحتیاط إذا عدل قبل الإتیان بها. (الخوئی).
[٢] بل صورة واحدة؛ إذ لا معنی للتقیید فیما ذکر من الفرض.(البروجردی).
* بل صورة واحدة علی ما هو مفروض المسألة من تحقّق القصد، ولا معنی لتقییده إلاّ بتمحّل لا یرتبط بالمقام، فالأقوی بقاؤه علی التمام. (المیلانی).
* ظاهر المورد هی الصورة الثانیة، وأمّا الصورة الاُولی ـ بمعنی تعلیق القصد علی قصدهم ـ فصرف فرض وخلاف المفروض، وهو ثبوت قصده باعتقاد قصدهم. (البجنوردی).
* بل صورة واحدة. (أحمد الخونساری).
* لیس فی المفروض صورتان، ولا معنی للتقیید، فیبنی علی التمام مطلقاً، إلاّ أن یرجع إلی التردید. (عبداللّه الشیرازی).
* الصورة الاُولی لیست من المفروض؛ لأنّ الظاهر من التقیید أنّه قصد البقاء بقدر ما قصدوا، وهو غیر ما فی الفرض، وأمّا إن کان المراد من التقیید أنّه قصد بقاء العشرة التی تبقی فیها الرفقة باعتقاد قصدهم فالظاهر البقاء علی التمام؛ لأنّه قصد العشرة وقیّدها بقیدٍ توهّماً، وإن رجع قصده إلی التعلیق فحکمه القصر وإن کان خارجاً عن المفروض أیضاً. (الخمینی).
* بل صورة واحدة، ومرجع الاُولی إلی الثانیة. (السیستانی).