العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢٥ - الظاهر الکفاِیة فِی البقاء علِی التمام فِیما لو عدل عن الإقامة بعد الإتِیان بالسلام الواجب قبل السلام الأخِیر
خصوصاً[١] إذا[٢] بنینا[٣] علی أنّ قاعدة الشکّ بعد الفراغ أو بعد الوقت إنّما هی من باب الأمارات[٤]، لا الاُصول العملیّة.
(مسألة ٣٤): إذا عدل عن الإقامة بعد الإتیان بالسلام الواجب وقبل الإتیان بالسلام الأخیر الذی هو مستحبّ[٥] فالظاهر کفایته فی البقاء علی
* القوّة ممنوعة، والاحتیاط حسن، والأظهر الحکم بالقصر. (الفانی).
* فی القوّة إشکال، والأحوط الجمع. (الخمینی).
* فی القوّة إشکال. (حسن القمّی).
* فیه نظر، فلا یُترک الاحتیاط. (زین الدین).
* بل هو الأقوی، وإن کانت القاعدة من الاُصول. (الروحانی).
[١] احتمال الأماریّة فی الشکّ بعد الوقت ضعیف جدّاً. (الشاهرودی).
* لا أثر لکون القاعدة من باب الأمارات أو من باب الاُصول فی المقام. (الخوئی).
[٢] لا یظهر وجه الخصوصیة. (الحکیم).
* لا فرق فیما هو المهمّ فی المقام بین کونها أمارةً أو أصلاً. (الآملی).
[٣] فیه نظر من حیث البناء والمبنی، ولو قال: « إذا بنینا علی أنّ السبب الوحید للإتمام هی نیّة الإقامة حدوثاً، وإنّ العدول لا أثر له إلاّ إذا ثبت کونه فیما [لو] لم یصلِّ بتمام، وذلک لا یثبت مع الشکّ بعد الوقت» کان له وجه. (المیلانی).
* هذا المبنی فی الشکّ بعد الوقت ضعیف، لکنّ الرافع لحکم التمام ـ وهو الرجوع قبل الصلاة ـ مشکوک، فیحکم ببقائه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٤] لکنّه فی الشکّ بعد الوقت ضعیف، ومع هذا فلا أثر له فی المقام.(النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* مرّ فی بعض الحواشی أنّه لا کلّیّة فیه، خصوصاً فی مثل الشکّ بعد الوقت. (السبزواری).
[٥] تقدّم أنّ الأحوط عدم ترکه، وإن أتی بالسلام الأوّل، فیشکل ما ذکره من الکفایة. (السیستانی).