العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١٠ - السابعة أن ِیکون متردّداً فِی العود وعدمه، أو ذاهلاً عنه
بالجمع[١] فیه[٢] فی الذهاب والمقصد والإیاب ومحلّ الإقامة إذا عاد إلیه إلی أن یعزم علی الإقامة، أو ینشئ السفر، ولا فرق فی الصور التی قلنا فیها بوجوب التمام بین أن یرجع إلی محلّ الإقامة فی یومه أو لیلته[٣] أو بعد أیّام[٤]. هذا کلّه إذا بدا له الخروج إلی ما دون المسافة[٥] بعد العشرة أو
* بل الأقوی فیه هو الإتمام. (الشاهرودی).
* مقتضی الأصل والإطلاق کفایة التمام، إلاّ إذا صدق إنشاء السفر عرفاً. (السبزواری).
* والأظهر التمام ما لم ینشئ سفراً. (حسن القمّی).
* مع عدم قصد مسافة جدیدة یُتمّ. (اللنکرانی).
[١] وله الاقتصار علی التمام فی وجه قویّ. (آل یاسین).
* لکنّ الأقوی هو البقاء علی الإتمام، إلاّ أن یکون مع ذهوله أو تردّده فی العود عازماً علی السفر إلی مسافة القصر بلا إقامة عشرة، فیقصّر حینئذٍ. (البروجردی).
* والأقوی هو التمام. (عبدالهادی الشیرازی).
* والأظهر التمام. (الحکیم).
* الأقوی کفایة التمام ما لم یکن من عزمه السفر. (المیلانی).
* الأقوی التمام ما لم ینشئ سفراً جدیداً، والاحتیاط حسن. (الفانی).
* وإن کان لا یبعد التمام. (محمّد الشیرازی).
* بل یکفی التمام. (تقی القمّی).
[٢] بل الأقوی التمام مع عدم قصد الإقامة. (الشریعتمداری).
* بل یُتمّ ما لم ینشئ السفر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٣] قد تقدّم الکلام فی هذا الشرط. (المرعشی).
[٤] الأحوط الجمع فی هذه الصورة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأحوط فی هذه الصورة الجمع. (الآملی).
[٥] أو إلیها ولو ملفّقة، کما عرفت. (اللنکرانی).