العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٠ - إذا سافر من محلّ الإقامة وجاز عن الحدّ، ثمّ وصل إلِی ما دونه أو رجع فِی الأثناء لحاجةٍ بقِی علِی التقصِیر
الإعادة[١]، وإن کان یحتمل[٢] الإجزاء[٣] . . . .
* مع سبق علمه[أ] وبنائه علیه، ومع التردّد بحیث ینافی تحقّق قصد المسافة هو الأقوی. (السبزواری).
* لا یُترک، بل هو الأقوی مع سبق علمه بالرجوع، کما فی صورة اعوجاج الطریق. (زین الدین).
[١] هذا فیما إذا کان رجوعه إلی ما دون حدّ الترخّص لقضاء حاجة ونحوها، وأمّا إذا کان لاعوجاج الطریق فالأظهر هو الإجزاء. (الخوئی).
* لکنّ الأقوی عدمه إذا کان قد بدا له فرجع لقضاء الحاجة. (المیلانی).
* بل الأظهر ذلک مع سبق علمه بذلک. (الروحانی).
[٢] بل هو الأظهر. (تقی القمّی).
* ویمکن الفرق بین صورة الاعوجاج وغیرها بالإجزاء فی الثانی، ولزوم الاحتیاط فی الأوّل. (اللنکرانی).
[٣] بل لا یخلو من قوّة ما لم یکن قاصداً للطریق المعوجّ، وإلاّ فالإعادة لا تخلو من قوّة. (الجواهری).
* وهو الأقوی. (الفیروزآبادی).
* هذا الاحتمال محلّ نظر، والإلحاق غیر متّجه؛ للفرق بین المقامین. (کاشف الغطاء).
* وهو الأقوی، إلاّ أن یکون ناویاً ذلک من أوّل الأمر، کما فی فرض اعوجاج الطریق. (الحکیم).
* فیما إذا لم یکن ناویاً للرجوع من أوّل الأمر ولا عالماً به، وإلاّ فالاحتیاط بالإعادة لا یُترک. (البجنوردی).
* هذا الاحتمال قویّ فی غیر اعوجاج الطریق مع بقائه علی قصده الأوّل، ولا یُترک الاحتیاط فی صورة الاعوجاج. (الخمینی).
* وهو غیر بعید. (محمّد الشیرازی).