العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٩٠ - إباحة السفر کما أنّها شرط فِی الابتداء فکذلک شرط فِی الاستدامة
العود[١] جزءاً[٢] من سفر[٣] المعصیة[٤]، لکنّ الأحوط[٥] الجمع[٦] حینئذٍ.
(مسألة ٣٣): إباحة السفر کما أنّها شرط فی الابتداء شرط فی الاستدامة أیضاً، فلو کان ابتداء سفره مباحاً فقصد المعصیة فی الأثناء انقطع ترخّصه[٧] ووجب علیه الإتمام[٨]، وإن کان قد قطع مسافات[٩]،
[١] بشرط حکم العرف بجزئیّة العود من السفر. (المرعشی).
* أی إذا عَدّ العرف الرجوع جزءاً من سفر المعصیة. (اللنکرانی).
[٢] فیه نظر، ولا یبعد خلافه. (المیلانی).
[٣] هذا إذا لم یکن العود سفراً مستقلاًّ عرفاً، وإلاّ فیقصّر فیه ولو قبل التوبة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٤] إلاّ أن یستقلّ رجوعه بالملاحظة، کما لو بقی مدّة طویلة ثمّ رجع. (کاشف الغطاء).
[٥] بل الأقوی القصر. (المرعشی).
[٦] لا یُترک. (أحمد الخونساری).
[٧] فی انقطاع الترخّص بمجرّد قصد المعصیة قبل التلبّس بالسیر إشکال، بل عدم الانقطاع أوجه، والأحوط الجمع ما دام فی المنزل، نعم، انقطع ترخّصه إذا تلبّس به مع قصدها. (الخمینی).
* بمعنی أنّه لو صلّی مع هذا القصد فعلاً وجب علیه التمام مع تلبّسه بالسفر فعلاً. (السبزواری).
[٨] فإذا کان ما قطعه أوّلاً قبل قصد المعصیة لا یبلغ المسافة وجب علیه الإتمام بمجرّد قصدها، وإذا کان مسافة فأکثر کان علیه الإتمام إذا تلبّس بالسیر بذلک القصد، وعلیه القصر إذا کان فی المنزل الذی عدل فیه قبل أن یتلبّس بالمسیر. (زین الدین).
[٩] بمجرّد قصد المعصیة إن لم یبلغ ما قطعه المسافة، وإلاّ اشترط تلبّسه بالسیر بهذه الغایة، أی المعصیة، أمّا لو بقی فی منزله الذی وصله بالسفر المباح فهو علی