العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨١ - الخامس من الشروط أن لا ِیکون السفر حراماً، وإلاّ لم ِیقصّر
إذن[١] الزوج[٢] فی غیر الواجب، وسفر الولد[٣] مع نهی[٤] الوالدین[٥] فی
[١] المتیقّن فیها ما صارت الزوجة بالسفر ناشزة، وبالسفر آذی الولد أبویه، والسفر یکون مضرّاً بضرر یحرم إلقاء النفس فیه، وفی غیر ما ذکر فی هذه الثلاثة محلّ إشکال، فلا یُترک مقتضی الاحتیاط. (حسن القمّی).
[٢] هذا إذا انطبق علیه عنوان النشوز، وإلاّ فالحکم بحرمة السفر فی غایة الإشکال. (الخوئی).
* إذا عُدَّ نشوزاً. (محمد الشیرازی).
* بحیث یصدق النشوز. (مفتی الشیعة).
[٣] إذا کان سفره إیذاءً لهما. (صدر الدین الصدر).
* فی إطلاقه إشکال. (الإصطهباناتی).
* إذا کان سفره إیذاءً أو عقوقاً لهما. (المرعشی).
[٤] فی حرمة سفر الزوجة والولد فی المفروض بإطلاقه إشکال. (البجنوردی).
[٥] إذا کان النهی عن شفقة علی الولد، لا لمصلحة الوالد. (الحکیم).
* فی کونه من المعصیة علی إطلاقه تأمّل، بل منع. (الخوئی).
* فیما کانت المخالفة إیذاءً لهما، وإلاّ فالأحوط الجمع. (عبدالهادی الشیرازی).
* إطلاقه محلّ التأمّل. (عبداللّه الشیرازی).
* فیما إذا عُدّ عقوقاً لا مطلقاً. (الشریعتمداری).
* إذا کان فی ذلک إیذاءً لهما. (الفانی).
* إن کان السفر موجباً لأذیّتهما بحیث یُعدّ عاقّاً لهما. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن کان النهی عن شفقةٍ، وکانت المخالفة إیذاءً لهما عرفاً. (السبزواری).
* بشرطین: أحدهما: تأذّیهما بالمخالفة، وثانیهما: عدم تضرّر الولد بطاعتهما، وإلاّ فمشکل. (محمد الشیرازی).
* إذا کان نهیهما له عن شفقة منهما لا مطلقاً، وکذلک یحرم سفره إذا کان فیه إیذاء لهما. (زین الدین).
* لا دلیل علی نحو الإطلاق یدلّ علی وجوب إطاعة الوالدین، وکذا علی