العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٤ - الشرط الثانِی قصد قطع المسافة من حِین الخروج
الخارقة[١] للعادة[٢]، والأحوط[٣] مع عدم بلوغ المسافة من آخر البلد الجمع وإن کانت مسافة إذا لوحظ آخر المحلّة.
الشرط الثانی: قصد قطع المسافة[٤] من حین الخروج، فلو قصد أقلّ منها وبعد الوصول إلی المقصد قصد مقداراً آخر یکون
* المبدأ آخر البلد مطلقاً. (الروحانی).
* آخر البلدان عرفاً. (مفتی الشیعة).
* لا خصوصیّة للبلدان الکبار إذا لم یُعدّ الخروج من محلّةٍ إلی اُخری سفراً عند العرف، ومع العدّ کذلک یخرج عن البلد الواحد، بل یکون بلاداً متعدّدة. (اللنکرانی).
[١] إذا کانت منفصلة المحالّ، کالقری المتقاربة، لا مثل إصفهان ونحوها. (جمال الدین الگلپایگانی)
[٢] مع انفصال المحالّ واستقلال بعضها فی قبال بعض، وإلاّ فلا یُترک الاحتیاط. (مهدی الشیرازی).
* إذا کانت منفصلة المحالّ، کالقری المتقاربة، لا مثل إصبهان ونحوه. (النائینی).
* إذا فرض فی الکِبَر بحیث یُعدّ الخارج من محلّةٍ إلی اُخری مسافراً فی العرف، وإلاّ فلا یُترک الاحتیاط بالجمع. (زین الدین).
[٣] لا یُترک الاحتیاط. (الحائری).
* هذا الاحتیاط لا یُترک فی البلدان الکبار الغیر المنفصلة المحالّ. (الشاهرودی).
[٤] یمکن أن یقال: إنّ المعتبر هو طَیّ المسافة بنحو وحدة السیر إلی حدّ بلوغها، والقصد فی غالب العادة دخیل فی تحقّق ذلک، کما أنّه طریق إلی إحراز موضوع الحکم، وهو کونه متلبّساً بالمسیر کذلک. (المیلانی).
* بمعنی إحراز قطعها وإن لم یکن عن إرادة ، فلو سُوفِرَ به وهو نائم أو مغمیً علیه من غیر سبق التفاتٍ أتمّ صلاته، نعم، لو رکب قطاراً مثلاً وعلم أنّه یسیر به إلی تمام المسافة فنام أو اُغمی علیه قبل تحرّکه وجب علیه القصر وإن لم یتنبّه فی الطریق أصلاً. (السیستانی).