العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٤ - ومنها عدم مشروعِیة الجماعة فِیها، إلاّ فِی صلاة الاستسقاء، وصلاة الغدِیر علِی أقوال
ومنها: عدم بطلانها بالشکّ بین الرکعات[١]، بل یتخیّر بین البناء علی الأقلّ أو علی الأکثر[٢].
ومنها: أنّه لا یجب لها[٣] سجود السهو[٤]، ولا قضاء السجدة والتشهّد[٥] المنسیّین[٦]، ولا صلاة الاحتیاط.
ومنها: لا إشکال فی جواز إتیانها فی جوف الکعبة أو سطحها.
ومنها: أنّه لا یشرع فیها الجماعة[٧]، إلاّ فی صلاة الاستسقاء، وعلی قولٍ فی صلاة الغدیر[٨].
ومنها: جواز قطعها اختیاراً.
ومنها: أنّ إتیانها فی البیت أفضل من إتیانها فی المسجد، إلاّ ما یختصّ به علی ما هو المشهور، وإن کان فی إطلاقه إشکال[٩].
* * *
[١] إلاّ فی الوَتر. (تقی القمّی).
[٢] أی الذی لا یورث البطلان. (المیلانی).
[٣] تقدّم أنّ الأحوط أنّها کالفریضة فی سجود السهو وقضاء المنسیّ. (الحکیم).
[٤] بل الأحوط أنّها کالفریضة فی هذه. (عبداللّه الشیرازی).
[٥] الأحوط أن یقضیهما. (المیلانی).
[٦] لا یُترک الاحتیاط بقضائهما وبسجود السهو إذا عرض موجبه فی النافلة، کما تقدّم فی ذلک الفصل. (زین الدین).
[٧] علی إشکالٍ فی بعض المورد، کما تقدّم. (السیستانی).
[٨] وقد مرّ نفی البعد عنه. (محمد الشیرازی).
[٩] تقدّم أنّه لا تبعد أفضلیّة المساجد مطلقاً، وإن کان مراعاة السرّ فی النوافل أفضل. (السیستانی).