العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٨ - السابعة والثلاثون الحکم فِیما لو تِیقّن بعد السلام قبل إتِیان المنافِی نقصان رکعة، ثمّ شکّ أنّه أتِی بها أولا
* البناء علی هذا الوجه یحقّق کونه شکّاً بعد السلام، وعلیه یکون مجریً لقاعدة الفراغ، فیلزم تدافع القاعدتین، فینکشف عدم جریان قاعدة البناء علی الأکثر لمثل المورد، إذن فالوجه هو الأوّل تحکیماً للعلم بالاشتغال الیقینی. (الفانی).
* هذا فیما إذا لم یعلم بوقوع السلام علی تقدیر الإتیان بالرکعة الناقصة، وأمّا مع العلم بوقوعه علی تقدیره فلا یخلو الوجه الأوّل من وجه وجیه. (الخوئی).
* بل الأوجه الأوّل فی صورة العلم بتحقّق التسلیم، وکون الشکّ فی إتیان الصلاة التامّة مع السلام اللازم وعدمه، فحینئذٍ الإتیان برکعة موصولة رجاءً یوجب براءة الذمّة جزماً، ولا تکون من الزیادة فی الصلاة علی کلّ حال، سواء کان المتمَّم ـ بالفتح ـ تامّاً أم ناقصاً، مضافاً إلی أنّ ظاهر أدلّة البناء أنّ مورده الشکّ الحاصل فی الأثناء، لا بعد الصلاة، والشکّ فیما نحن فیه ممّا لم یعلم اندراجه فی أیّهما، نعم، ما استوجهه قدس سره فی المتن موجّه فی صورة القطع بعد التسلیم. (المرعشی).
* لا یخلو من تأمّل. (الآملی).
* إن کان الشکّ قبل السلام، وإن کان المشکوک هو الرکعة مع السلام یأتی بها موصولة، فیقطع ببراءة الذمّة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* فیه إشکال، بل یقوی الأوّل. (السبزواری).
* إن علم أنّه سلّم السلام الثانی فالأوجه إجراء حکم الشکّ بعد السلام، وإن علم أنّه لم یسلّمه فالأوجه الثانی، وإن لم یعلم أنّه سلّم لکن علم أنّه علی تقدیر الإتیان بالرکعة الناقصة سلّم معها فالأوجه الأوّل، بل لا إشکال فیه؛ لأنّه علم: إمّا بعدم إتیانها فالواجب علیه إتیانها، وإمّا بإتیانها مع السلام فخرج من الصلاة فلا تضرّ زیادة الرکعة، وإن لم یعلم بإتیان السلام علی کلا التقدیرین فالأوجه الثانی أیضاً. (حسن القمّی).
* إذا لم یعلم أنّه سلَّم علیها علی تقدیر الإتیان بها، أو علم بعدمه، وإلاّ أتی برکعةٍ