العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١١ - التاسعة والعشرون فِیما لو انعکس الفرض السابق بأن شکّ فِی أنّه صلِّی الظهر أربعاً وما بِیده رابعة العصر ، أو صلاّها خمساً وما بِیده ثالثة العصر
الأربع[١] إذا کان بعد إکمال السجدتین[٢]، فیتشهّد ویسلّم ثمّ یسجد سجدتَی السهو، وکذا الحال فی العشاءین إذا علم قبل السلام من العشاء أنّه صلّی سبع رکعات وشکّ فی أنّه سلّم من المغرب علی ثلاث فالتی بیده رابعة العشاء، أو سلّم علی الاثنتین فالتی بیده خامسة العشاء فإنّه یحکم بصحّة الصلاتین[٣] وإجراء القاعدتین.
التاسعة والعشرون: لو انعکس الفرض السابق بأن شکّ ـ بعد العلم بأنّه صلّی الظهرین ثمانِ رکعات قبل السلام من العصر ـ فی أنّه صلّی الظهر أربعاً فالتی بیده رابعة العصر، أو صلاّها خمساً فالتی بیده ثالثة العصر، فبالنسبة إلی الظهر شکٌّ بعد السلام، وبالنسبة إلی العصر[٤] شکٌّ بین
رابعة، بل هو جازم به، فیُعلم حینئذٍ إجمالاً بخللٍ فی التعبّد فی هذه الصورة: إمّا لعدم الأثر، أو لعدم الشکّ فی ظرف الفراغ عن الأثر، بل فی مثل هذه الصورة لا یجری الاستصحاب أیضاً، ولو قلنا بجریانه فی الرکعات لعین المحذور السابق فضلاً عمّا لو لم نقل به، کما هو التحقیق، وحینئذٍ لا مصحّح للصلاة الثانیة، نعم، تجری قاعدة الفراغ فی الاُولی بلا معارض، کما لایخفی. (آقا ضیاء).
[١] الأحوط البناء وإعادة صلاة العصر. (الآملی).
[٢] وکذا علی مبناه من عدم اختصاص حکم البناء علی الأربع بما بعد إکمال السجدتین لو شکّ فی حال القیام، فإنّه یهدمه ویبنی علی الأربع، ویتشهّد ویسلّم، ثمّ یحتاط برکعة قائماً أو رکعتین جالساً، فقصر الحکم علی ما بعد الإکمال محلّ نظر. (المرعشی).
[٣] ولا اعتداد باحتمال زیادة رکعة فی العشاء بعد أمر الشارع بالبناء علی الأربع وإلغاء احتمال الخامس. (المرعشی).
[٤] القاعدة تقتضی صحّة الظهر وبطلان ما بیده؛ لعدم شمول أدلّة الشکوک لها، فیعید الثانیة فقط، وکذلک فی العشاءین. (حسن القمّی).