العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠١ - الخامسة والعشرون الحکم فِیما لو صلِّی المغرب والعشاء ثمّ علم بعد سلام العشاء نقصه رکعةً من إحداهما
یصلّی أربع رکعات[١] بقصد ما فی الذمّة؛ لاحتمال کون الثانیة[٢] علی فرض کونها تامّةً محسوبةً ظهراً.
الخامسة والعشرون: إذا صلّی[٣] المغرب والعشاء ثمّ علم بعد السلام من العشاء أنّه نقص من إحدی الصلاتین رکعةً[٤]: فإن کان بعد الإتیان بالمنافی عمداً وسهواً وجب علیه إعادتهما، وإن کان قبل ذلک قام فأضاف إلی العشاء[٥] رکعة، ثمّ یسجد سجدتَی السهو، ثمّ یُعید المغرب[٦].
السادسة والعشرون: إذا صلّی الظهرین[٧] وقبل أن یسلّم للعصر علم
[١] لا یُترک الاحتیاط بذلک بعد أن یجعل الثانیة ظهراً فی نیّته، بل الأحوط فی الرکعة الّتی أضاف إلی الثانیة أن یقصد ما فی الذمّة فی هذه المسألة والمسألة التالیة. (حسن القمّی).
[٢] هذا الاحتمال ضعیف، کما عرفت. (الحکیم).
[٣] یعرف الحکم من الحاشیة السابقة، غیر أنّه فی الفرض المذکور یُعیدهما. (صدر الدین الصدر).
[٤] ینبغی إتیانها بقصد ما فی الذمّة. (المرعشی).
[٥] یکفی إضافة رکعة إلی الناقصة المردّدة، ولا حاجة إلی إعادة الصلاة. (الحکیم).
[٦] مرّ الحکم فیها. (الجواهری).
* لو کان قد تخلّل المنافی بین الصلاتین، وإلاّ فکما ذکرناه فی المسألة المتقدّمة. (المیلانی).
[٧] فی المسألة وجوه: منها: إجراء الفراغ فی الظهر؛ نظراً إلی کونه أصلاً أو أمارةً غیر مثبتة لجمیع اللوازم، وإعادة العصر فقط؛ نظراً إلی عدم إجراء البناء علی الأکثر فی العصر؛ إذ هی: إمّا ناقصة، أو واجبة العدول . ومنها: لرعایة الترتیب، والبناء جارٍ فیما أمکن صحّته، فتجب إعادة العصر فقط . ومنها: إعمال القاعدتین وجبر نقص العصر بصلاة الاحتیاط . ومنها: احتمال ضمّ رکعة موصولة إلی ما