العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٨ - التاسعة عشرة فِیما لو علم أنّه إمّا ترک السجدة من الرکعة السابقة، أو التشهّد من هذه الرکعة
النهوض[١] إلی القیام[٢] أو بعد الدخول فیه مضی[٣] وأتمَّ[٤]
[١] الأقوی لحوقه بحال الجلوس، کما تقدّم. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* الأقوی إلحاقه بالصورة الاُولی. (الإصفهانی، حسن القمّی).
* بل بعد الدخول فی القیام. (صدر الدین الصدر).
* فیه إشکال، بل لا یبعد إلحاقه بحال الجلوس. (الإصطهباناتی).
* تقدّم النظر فی إلحاقه بالقیام. (مهدی الشیرازی).
* یرجع ویتشهّد؛ لأنّه لم یخرج عن المحلّ إلاّ بالدخول فی القیام، وقد التزم قدس سره فی الفرع العشرین بوجوب العود، حیث قال: «أو قبل النهوض إلی القیام، أو فی أثناء النهوض قبل الدخول فیه». (الشاهرودی).
* هذا مبنیّ علی شمول الغیر لمقدّمات الأفعال، وهو ممنوع، فالأقوی إلحاقه بالصورة الاُولی. (الرفیعی).
* الأقوی عدم صدق التجاوز بالنهوض. (البجنوردی).
* الأقوی إلحاق النهوض بالجلوس. (عبداللّه الشیرازی).
* حال النهوض کالجلوس علی الأقوی. (الشریعتمداری).
* الأقوی إلحاقه بالجلوس. (المرعشی).
* الظاهر أنّه یلحق بحال الجلوس، کما مرّ. (الخوئی).
* الظاهر أنّ حال النهوض کحال الجلوس. (الآملی).
* حال النهوض ملحق بما قبله، کما مرّ ویأتی منه قدس سره فی المسألة اللاحقة أیضاً، والأحوط أن یکون الرجوع حینئذٍ بقصد القربة المطلقة. (السبزواری).
* الأظهر إلحاق حال النهوض بحال الجلوس، لا بحال القیام. (الروحانی).
[٢] مرّ حکم مساواة حال النهوض لحال الجلوس. (الجواهری).
* حال النهوض إلی القیام کحال الجلوس علی الأقوی، کما مرّ. (البروجردی).
[٣] الأقوی الاحتمال الثانی، ولکن لا تجب الإعادة. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] لا وجه للمضیّ قبل الدخول فی القیام، بل حکمه ما تقدّم. (الشاهرودی).