العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨١ - السادسة عشرة حکم ما لو علم قبل أن ِیدخل فِی الرکوع أنّه إمّا ترک سجدتِین من السابقة أو القراءة
الثالثة[١] أنّه: إمّا ترک السجدتین[٢]، أو ترک سجدة واحدة، أو
* لیس الحال کما ذکره؛ فإنّه مع العلم بترک السج_دتین أو التشهّد أو العلم بترک سجدة واحدة أو التشهّد حال القیام یعلم بزیادة القیام، وأنّه خارج من أجزاء الصلاة، فلا یتحقّق به التجاوز عن المحلّ، وبما أنّ التشهّد المأمور به لم یوءتَ به فلا بدّ من الرجوع والإتیان بالسجدة المشکوک فیها، ثمّ التشهّد والإتیان بسجدتَی السهو. للقیام الزائد علی القول به[أ]، وبما ذکرناه یظهر الحال فیما إذا کان العلم المزبور قبل الدخول فی القیام. (الخوئی).
* لا یبعد الاکتفاء بتدارک السجدتین برجاء السجدة المحتاج إلیها، وکذا التشهّد بقصد القربة المطلقة، فإن لم یُتمّ تعیّنت الإعادة. (الآملی).
* فیأتی بما احتمل ترکه بقصد القربة المطلقة، وتصحّ صلاته علی الأقوی. (السبزواری).
* الأقوی فی هذا الفرض لزوم العود والإتیان بالسجدة، ثمّ التشهّد، والإتیان بعد الصلاة بسجدتَی السهو للقیام الزائد علی القول بوجوبهما له، ثمّ لو بنینا علی وجوب سجدة السهو لکلّ زیادة ونقیصة تجب السجدة أیضاً لزیادة خصوص التشهّد فی الفرع الأوّل، ولزیادة أحد الأمرین من السجدة والتشهّد فی الفرع الثانی، وبما ذکرناه یظهر الحال فیما إذا حصل العلم المزبور قبل الدخول فی القیام. (الروحانی).
* بل حکمه حکم الصورة الآتیة، ولا حاجة إلی الإعادة فیهما. (السیستانی).
[١] وکذا فی ما یلیه؛ لأنّ الاحتیاط هنا مستلزم للعلم بالزیادة. (الفانی).
[٢] لابدّ فی الصورتین من هدم القیام والإتیان بالسجدتین أو السجدة الواحدة ثمّ التشهّد، لکن فی الصورة الاُولی یحتاط بإعادة الصلاة مع سجود السهو لزیادة القیام، وفی الصورة الثانیة یکتفی بسجود السهو لزیادته. (المیلانی).
[أ] فی بعض النسخ زیادة (نعم، علی القول بوجوب سجدتی السهو فی کلّ زیادة ونقیصة لا یمکن الحکم بصحّة الصلاة فیما إذا دار الأمر بین ترک التشهّد وترک السجدتین؛ فإنّه بعد التدارک یُعلم إجمالاً بوجوب الإعادة أو بوجوب سجدتَی السهو).