العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨٣ - السابعة عشرة فِیما إذا علم بعد القِیام إلِی الثالثة أنّه ترک التشهّد وشکّ فِی ترکه السجدة أم لا
أن[١] یقال[٢]: . . . . . . . . . .
سابقه. (آقا ضیاء).
* بل یرجع ویأتی بالسجدة، ثمّ بالتشهّد ولا شیء علیه، نعم، یحتاط بسجدة السهو للقیام فی غیر محلّه. (الفانی).
* هذا هو الأقوی، لا لِما ذکره من الدخول فی الغیر، بل لِما استظهرنا من الأدلّة من عدم لزوم الدخول فی الغیر، بل اللازم هو التجاوز عن المحلّ ولو لم یدخل فی الغیر المترتّب علیه. (الخمینی).
* فیه إشکال، والأقوی الإتیان بهما، إلاّ أن یجعل الشرط فی جریان التجاوز التجاوز عن المحلّ، لا الدخول فی الغیر؛ فعلیه لا إشکال فی الاکتفاء بالتشهّد کما فی المتن، ولا یجوز الإتیان بالسجدة لدوران أمرها بین الإتیان بها وتجاوز محلّها، ثمّ إنّ ما أفاده فی المسألة (٥٩) والمسألة (٤٥) وما هنا فی صدق الغیر ربّما یُتراءی عدم التلائم بینها. (المرعشی).
* هذا الاحتمال ضعیف، فیأتی بهما من دون إعادةٍ علی الأقوی. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[١] الأقوی لزوم الإتیان بهما وإتمام الصلاة بلا احتیاج إلی الإعادة. (الشاهرودی).
[٢] هذا الاحتمال ضعیف، فیلزم الإتیان بهما علی الأقوی. (البروجردی).
* هذا الاحتمال ضعیف، ولابدّ من تدارک السجدة والتشهّد معاً، الاُولی برجاء السجود المحتاج إلیه، والثانی بنیّة القربة المطلقة، فإن لم یُتمّ تعیّنت الإعادة. (الحکیم).
* الأقوی الإتیان بهما. (أحمد الخونساری).
* لکنّه ضعیف، فلا بدّ من تدارک السجدة والتشهّد معاً. (الآملی).
* بل یرجع ویأتی بالسجدة والتشهّد بقصد القربة المطلقة، وتصحّ صلاته علی الأقوی. (السبزواری).
* هذا الاحتمال ضعیف جدّاً؛ إذ القیام المعلوم زیادته وعدم کونه من أجزاء الصلاة لوقوعه قبل التشهّد لا یکون الدخول فیه محقّقاً لعنوان التجاوز، فالأظهر لزوم الإتیان بالسجدة أیضاً، وتصحّ صلاته حینئذٍ. (الروحانی).