العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٥ - فِی الفرق بِین الظنّ المتعلّق بالرکعات والظنّ المتعلّق بالأفعال والمتعلّق بالشروط
(مسألة ١٥): ما ذُکر من أحکام السهو والشکِّ والظنِّ یجری فی جمیع الصلوات الواجبة[١] أداءً وقضاءً، من الآیات والجمعة والعیدین وصلاة الطواف، فیجب فیها سجدة السهو لموجباتها ، وقضاء السجدة المنسیّة والتشهّد المنسیّ[٢]، وتبطل بنقصان الرکن وزیادته[٣]، لا بغیر الرکن، والشکّ فی رکعاتها موجب للبطلان؛ لأنّها ثنائیّة.
(مسألة ١٦): قد عرفت سابقاً أنّ الظنّ المتعلّق بالرکعات فی حکم الیقین، من غیر فرقٍ[٤] بین الرکعتین الاُولَتَین[٥] والأخیرتین[٦]، ومن غیر فرق بین أن یکون موجباً للصحّة أو البطلان[٧]، کما إذا ظنّ الخمس فی
* إذا کان فی أثناء الصلاة. (تقی القمّی).
* برجاء المطلوبیة. (السیستانی).
[١] علی ما مرّ. (الخوئی).
[٢] مرّ عدم وجوب قضاء التشهّد. (السیستانی).
[٣] تقدّم أنّ البطلان بزیادته مبنیّ علی الاحتیاط. (السیستانی).
[٤] فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٥] قد مرّ الإشکال فیه. (الإصفهانی، أحمد الخونساری، الآملی).
* قد عرفت الإشکال فیه. (عبداللّه الشیرازی).
* قد مرّ الإشکال فیهما. (تقی القمّی).
[٦] کون الظنّ کالیقین فی غیر الأخیرتین من الرباعیّة محلّ إشکال، فلا یُترک العمل بما هو مقتضی الاحتیاط. (الإصطهباناتی).
* کون الأخیرتین کذلک محلّ التأمّل، فلیعمل فیهما بمقتضی الاحتیاط. (الرفیعی).
[٧] فی اعتبار ما یوجب البطلان نظر؛ لأنّ مثل هذه القواعد إنّما بسیاقها مزیّف لتصحیح الصلاة، لا لإبطالها. (آقا ضیاء).