العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠٢ - حکم ما لو کان الإمام شاکّاً والمأمومون مختلِفِین بعضهم شاکّاً والآخر متِیقّناً
الظنّ[١].
(مسألة ٧): إذا کان الإمام شاکّاً والمأمومون مختلِفینَ فی الاعتقاد لم یرجع إلیهم، إلاّ إذا حصل له الظنّ من الرجوع إلی إحدی الفِرقتین.
(مسألة ٨): إذا کان الإمام شاکّاً والمأمومون مختلِفینَ، بأن یکون بعضهم شاکّاً وبعضهم متیقّناً رجع الإمام إلی المتیقّن[٢] منهم، ورجع الشاکّ[٣] . . . . . .
* الأقرب جواز رجوعه إلیه. (السبزواری).
* لا یبعد الرجوع أیضاً. (محمّد الشیرازی).
[١] بل یعمل الظانّ بظنّه، والشاکّ یرجع إلی الظانّ علی الأظهر. (السیستانی).
[٢] لا یخلو من شائبة إشکال. (حسین القمّی).
* الأقوی عدم رجوعه إلی المتیقّن منهم، وعدم رجوع الشاکّ منهم إلیه. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] بل یعمل الشاکّ بمقتضی شکّه إن لم یحصل الظنّ للإمام. (الحائری).
* فیه تأمّل. (صدر الدین الصدر).
* إن کان الإمام ظانّاً أو متیقّناً، وإلاّ عمل کلٌّ منهما بوظیفة شکّه. (کاشف الغطاء).
* بل یعمل بشکّه علی الأقوی، أو بظنّه إن حصل له. (الخمینی).
* الرجوع إلیه فی صورة عدم حصول الظنّ له محلّ إشکال، والأحوط الانفراد والعمل بوظیفة الشکّ ثمّ الإعادة. (المرعشی).
* رجوع الشاکّ من المأمومین فی هذه الحالة إلی الإمام مشکل، فالأحوط له الانفراد، نعم، إذا حصل له الظنّ عمل به اعتماداً علی ظنّ نفسه، لا علی ظنّ غیره، وإذا هو لم ینفرد فی الصورة المتقدّمة فلابدّ من أن یعمل علی وفق شکّه بعد الإتمام، فیعید الصلاة إذا کان مقتضی شکّه الإعادة، أو کان عمل الإمام لا یطابق البناء علی الأکثر، ویأتی بصلاة الاحتیاط إذا کان عمله مطابقاً لذلک، کما إذا کان شاکّاً بین الثلاث والأربع وکان عمل الإمام بعد رجوعه إلی المتیقّنین