العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٠١ - السادس شکّ کلٍّ من الإمام والمأموم مع حفظ الآخر
الظانّ[١] إذا لم یحصل له . . . . . . . .
* بل یرجع علی الأقوی. (صدر الدین الصدر).
* لا یبعد رجوعه إلی الظانّ مطلقاً، ولکنّ الأحوط فیما إذا لم یحصل له الظنّ إعادة الصلاة بعد إتمامها، أو جبرها بصلاة الاحتیاط إن أمکن بأن کان شکّه فی الأخیرتین وکان البناء علی الأکثر موافقاً مع مظنون المرجوع إلیه. (الإصطهباناتی).
* رجوعه إلیه لا یخلو من قوّة. (البروجردی).
* الأقرب رجوعه إلی الظانّ. (مهدی الشیرازی).
* الأحوط الرجوع وجبرها بصلاة الاحتیاط فیما إذا لم یحصل له الظنّ، مثل ما إذا کان الشکّ راجعاً إلی الأخیرتین وکان ظنّه موافقاً مع البناء علی الأکثر، وإلاّ قَصَدَ الانفراد والعمل بوظیفة الشکّ، أو إعادة الصلاة بعد إتمامها معه. (عبداللّه الشیرازی).
* فیه إشکال. (المرعشی).
* الرجوع لا یخلو من قوّة. (اللنکرانی).
[١] بل یرجع إلی الضابط وإن کان ضبطه بالظنّ. (الفیروزآبادی).
* لا یبعد الرجوع إلیه. (الإصفهانی).
* بل یرجع فی وجه، ولا یرجع الظانّ منهما إلی المتیقّن، بل یعمل علی ظنّه علی الأقوی. (آل یاسین).
* الأقوی رجوعه إلیه. (الحکیم، حسن القمّی).
* إن کان حصول الظنّ له علی النحو المتعارف لا نظیر القطّاع فلا یبعد رجوع الشاکّ إلیه. (الرفیعی).
* رجوعه إلیه لا یخلو من قوّة، لکن لا یُترک الاحتیاط بالإعادة. (المیلانی).
* بل الظاهر أنّه یرجع إلیه. (البجنوردی).
* الأقوی الرجوع. (الشریعتمداری).
* الأقوی هو الرجوع إلیه. (الخمینی).