العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩٥ - المناط فِی الدفع لمن کان مالکاً النصاب أو أکثر
فإنّه یجوز له[١] الاحتساب[٢] علیه[٣]؛ لأ نّه مشغول الذمّة بها إذا قبضها مع العلم بالحال وأتلفها أو تلفت فی یده، وأمّا المرأة فلا ینقطع الحول بردّتها مطلقاً.
(مسألة ١٢): لو کان مالکاً للنصاب لا أزید کأربعین شاةً مثلاً فحال علیه أحوال: فإن أخرج زکاته کلّ سنة من غیره تکرّرت[٤]؛ لعدم نقصانه
[١] بعد التوبة، وأمّا قبلها فأمرها إلی الحاکم، وله الاحتساب دون غیره، کما هو مفروض المتن. (الشاهرودی).
* بعد التوبة، وأمّا قبلها فالأمر إلی الحاکم علی الأحوط. (الخمینی).
* بإذن الحاکم الشرعیّ قبل التوبة أو بإذن المالک بعد التوبة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] بإذن الحاکم الشرعی، لابدونه. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* أی بعد التوبة، وأمّا قبلها فأمره إلی الحاکم وله الاحتساب. (البروجردی).
* بإذن الحاکم أو نائبه. (المرعشی).
* مع اذن الحاکم الشرعی علی الأحوط. (حسن القمّی).
* علی تفصیل یأتی فی محلّه. (تقی القمّی).
[٣] بإذن المجتهد الجامع للشرائط علی الأحوط. (الإصطهباناتی).
* مع المراجعة إلی الحاکم الشرعی. (عبداللّه الشیرازی).
* بإذن الحاکم الشرعی علی الأحوط. (السبزواری).
* ولایفتقر إلی إذن الحاکم الشرعی إذا کان المحتسب هو المالک بعد التوبة. (زین الدین).
[٤] مع مراعاة الزمان بین التعلّق والإخراج وعدم احتسابه من الحول، کما هو ظاهر وجهاً. (آقا ضیاء).
* لکنّ ابتداء کلّ حولٍ من حین أداء زکاة الحول السابق، لا من حین التعلّق. (مهدی الشیرازی). ⇦