العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٤ - حکم الحلِی وأوانِی الذهب والفضّة
(مسألة ١): لا تجب الزکاة، فی الحُلِیِّ ولا فی أوانی الذهب والفضّة وإن بلغت ما بلغت، بل عرفت[١] سقوط[٢] الوجوب عن الدرهم والدینار إذا اتّخذا للزینة[٣] وخرجا[٤] عن رواج[٥] المعاملة بهما، نعم، فی جملةٍ من الأخبار[أ] أنَّ زکاتها إعارتها.
(مسألة ٢): ولا فرق فی الذهب[٦] والفضّة بین الجیّد منها والردیء، بل تجب إذا کان بعض النصاب جیّداً وبعضه ردیئاً، ویجوز[٧] الإخراج من الردیء وإن کان تمام النصاب من الجیّد، لکنّ الأحوط[٨]
[١] قد مرّ الإشکال فیه. (البروجردی).
* وقد عرفت الکلام فیه آنفاً. (أحمد الخونساری).
* وقد عرفت أ نّه تجب فیه الزکاة. (تقی القمّی).
[٢] قد عرفت إشکاله. (الحکیم).
* قد عرفت الإشکال فی السقوط. (المرعشی).
* تقدّم الإشکال فیه. (الآملی).
[٣] قد مرّ التأمّل فیه. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] أو لم یخرجا، کما مرّ. (الخمینی).
[٥] وقد عرفت أنّ المناط صدق الدینار أو الدرهم علیه، والخروج عن رواج المعاملة لا أثر له، فالأحوط لو لم یکن الأقوی إخراج الزکاة عنهما مطلقاً. (البجنوردی).
[٦] کما أ نّه لا فرق بین أقسام الذهب من الأصفر والأحمر والأبیض المعروف فی زماننا ب_ «پلاتین»، ودعوی الانصراف إلی الأوّلَین ضعیفة. (المرعشی).
[٧] الإخراج من غیر النصاب محلّ الإشکال، بل المنع. (تقی القمّی).
[٨] لا یُترک. (البروجردی، عبدالهادی الشیرازی، عبداللّه الشیرازی، اللنکرانی). ⇦
[أ] الوسائل: الباب (١٠) من أبواب زکاة الذهب والفضّة، ح١ _ ٢.