العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٢ - حکم مَن لم ِیؤدّها حتِّی خرج وقتها
تأخیرها[١] عن الصلاة، إذا صلاّها فیقدّمها علیها، وإن صلّی فی أوّل وقتها، وإن خرج وقتها ولم یخرجها: فإن کان قد عزلها دفعها إلی المستحقّ بعنوان الزکاة، وإن لم یعزلها فالأحوط الأقوی[٢] عدم سقوطها[٣]، بل یوءدِّیها بقصد القربة من غیر تعرّضٍ[٤] للأداء والقضاء[٥].
(مسألة ١): لا یجوز[٦] تقدیمها[٧] علی وقتها فی شهر رمضان علی
[١] هذا الاحتیاط لا یُترک، کما أنّ الأحوط إخراجها بعد الفجر یوم العید. (الکوه کَمَری).
* استحباباً. (محمّد الشیرازی).
[٢] فی القوّة تأمّل؛ لقوّة ظهور دلیل التحدید بالزوال فیه. (آقا ضیاء).
* لا یُترک قبل الزوال بقصد القربة وبعده، فالأحوط أیضاً إخراجها رجاءً. (الکوه کَمَری).
* الأقوائیة محلّ إشکال، ولکن لا یُترک الاحتیاط. (الخمینی).
* لا یُترک، ویُخرِجها بقصد القربة قبل الزوال، أو بعده رجاءً. (المرعشی).
* فی القوّة إشکال. (اللنکرانی).
[٣] بل لا یبعد السقوط. (الخوئی).
* الأحوط عدم سقوطها. (مفتی الشیعة).
[٤] لا تُعتبر نیّة الأداء والقضاء فی الواجبات مطلقاً. (الفانی).
[٥] ولو نوی الأداء فلا بأس. (الجواهری).
[٦] جواز تعجیلها فی شهر رمضان لا یخلو من قوّة، والأحوط بقاء الفقیر بصفة الاستحقاق، والمعطی علی أوصاف المعتبرة فیه إلی غروب الشمس من آخر یوم رمضان. (جمال الدین الگلپایگانی).
* وصحیحة الفضلاء التی هی مستند مَن جوّز تقدیمها فی شهر رمضان لا یصحّ الاستناد إلیها؛ لجهات شتّی، فهی مُأوّلة. (المرعشی).
[٧] الأظهر جواز تعجیلها فی شهر رمضان. (الروحانی).