العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٣ - جنس زکاة الفطرة
وهو الحنطة والشعیر والتمر والزبیب والأرزّ والأقط[أ] واللَبَن والذِرَة وغیرها، والأحوط[١] الاقتصار[٢] علی الأربعة[٣] الاُولی، وإن کان الأقوی ما ذکرنا، بل یکفی[٤] الدقیق[٥]
⇨ کفایة الغِلاّت الأربع مطلقاً. (الخمینی).
* فی ذلک المحلّ. (المرعشی).
* الضابط فی الجنس أن یکون قوتاً فی الجملة غالباً فی البلد، سواء کان من الأجناس المذکورة أم من غیرها، ومعنی کونه قوتاً فی الجملة غالباً فی البلد أن یکون کثیر الوجود والاستعمال وإن لم یقتصر علیه، کالعَدَس والمَاشِ واللَبَن. (زین الدین).
[١] لا یُترک. (تقی القمّی).
[٢] هذا الاحتیاط لا یُترک. (کاشف الغطاء).
* بشرط کونها قوتاً غالبیّاً فی المحلّ. (المرعشی).
* لا یُترک إن کان موجوداً. (حسن القمّی).
[٣] إذا کانت قوتاً شائعاً فی البلد. (الحکیم).
* هذا الاحتیاط یختصّ بما إذا کانت من القوت الغالب. (الخوئی).
[٤] إذا انطبق الضابط المذکور علیها، ولا تکون کفایة الحنطة والشعیر مستلزمة لکفایة الدقیق والخبز، وإن کانت الکفایة لا تخلو من وجه. (اللنکرانی).
[٥] الأولی أن یُحتسب بها قیمةً عن الأربعة، لا عیناً. (جمال الدین الگلپایگانی).
* فی کفایة الدقیق والخبز إشکال، وإن لا تخلو کفایة الدقیق عن وجه، وأمّا الماش والعدس وغیرهما من الحبوبات فمع غلبة التغذّی بها فی قطرٍ فالأقوی کفایتها، وفی غیر هذه الصورة فالأحوط إخراج ما غلب التغذّی به أو الغِلات الأربع. (الخمینی).
[أ] الأَقِطُ والأَقْطُ والإِقْطُ والاُقْطُ: شیء یُتّخذ من اللَبن المَحیض یُطبَخ، ثمّ یُترک، ثمّ یَمصُل، وهو من ألبان الإبل خاصة، والقِطعة منه أَقِطَة. لسان العرب: ١/١٦٨، (مادّة أقط). ⇦