العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٥ - استثناء المؤن من الزکاة
اعتباره[١] قبله[٢]، بل الأحوط[٣] عدم[٤] إخراج الموءن[٥] خصوصاً اللاحقة[٦]، والمراد بالمَوءوُنة کلّ ما یحتاج إلیه الزرع
[١] بل الأقوی. (النائینی، الاصفهانی).
* لا یُترک هذا الاحتیاط. (محمّد الشیرازی).
[٢] بل لایخلو من قوّة. (البجنوردی).
* بل الأظهر. (الروحانی).
[٣] بل هو الأقوی فی السابقة. (الجواهری).
[٤] لا یُترک. (الحکیم).
[٥] هذا الاحتیاط لا یُترک. (الاصطهباناتی).
[٦] لیست الخصوصیة اللاحقة؛ لأنّ الموءن اللاحقة علی التعلّق وملکیّة الفقراء، ووجوب الزکاة یناسب أن یحمل علی الفقراء المالکین، فإنّ الموءونة موءونة ملکهم ولا ینافی ذلک وجوب المقدّمة تکلیفاً. (الفیروزآبادی).
* لا یخفی أنّ الموءن السابقة أولی بأن یراعی فیها هذا الاحتیاط، ولعلّ تبدیل السابقة باللاحقة سهو من قلمه الشریف أو من النسّاخ. (الإصفهانی).
* فی مقام اعتبار النصاب، وخصوصاً السابقة فی مقام أداء الزکاة. (البروجردی).
* المناسب أن تکون الخصوصیة للسابقة، لا لِلاّحقة. (الحکیم).
* مراعاة هذا الاحتیاط بالنسبة إلی المؤن السابقة أولی من المؤن اللاحقة، فجملة «خصوصاً اللاحقة» لم تقع فی محلّها، إلاّ أن یکون مراده الاستثناء باعتبار النصاب. (البجنوردی).
* لا خصوصیّة لِللاّحقة، لو لم تکن للسابقة. ( عبداللّه الشیرازی).
* لا یخفی أنّ الخصوصیّة فی السابقة ومراعاة الاحتیاط فیها أولی، إلاّ أن یرید ذلک فی مقام اعتبار النصاب، ولکنّه خلاف ظاهر العبارة. (الشریعتمداری).
* الخصوصیة فی السابقة. (الخمینی).
* رعایة الخصوصیّة والاحتیاط فی الاُولی أولی. (المرعشی).
* الظاهر جواز احتساب الموءونة اللاحقة علی الزکاة بالنسبة مع الإذن من الحاکم الشرعی. (الخوئی). ⇦