العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٤ - الثامن ابن السبِیل
أجزأ[١]، ولا یجوز[٢] استرداده[٣] وإن کانت العین باقیة، بل لو کان ملتفتاً إلی نذره وأعطیغیره متعمّداً أجزأ[٤] أیضاً[٥]، وإن کان آثماً فی مخالفة النذر، وتجب علیه الکفّارة، ولا یجوز استرداده أیضاً؛ لأ نّه قد مُلِک بالقبض.
(مسألة ٣٢): إذا اعتقد وجوب الزکاة علیه فأعطاها فقیراً،
⇨ * مع غیر الجهة الراجحة انعقاد نذره مشکل. (أحمد الخونساری).
* إنعقاد النذر مع عدم الجهة الراجحة غیر معلوم. (عبداللّه الشیرازی).
* إذا کان الإطلاق راجحاً. (المرعشی).
* بأن یکون هذا الفرد من الزکاة منذوراً، وأمّا إن کان المنذور هو التطبیق فلابدّ له من الرجحان. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن رجع إلی نذر أصل الواجب. (السبزواری).
* إذا کان نذره نذراً للفرد الخاصّ من إیتاء الزکاة. (زین الدین).
* انعقاد النذر مع عدم الجهة الراجحة مشکل. (اللنکرانی).
[١] یشکل الإجزاء فی ما إذا عیّن زکاته بالعزل. (الحائری).
[٢] ذلک مع عدم کون إعطائه إلیه بنحو التقیید ووحدة المطلوب، وإلاّ فله أخذه. (آقا ضیاء).
[٣] مع کون إعطائه بنحو التقید. (الآملی).
[٤] فی الإجزاء إشکال، بل منع؛ فإنّ مَآل نذره أن لا یُفرِغ ذمّته إلاّ بهذا الفرد، فیکون غیره مخالفاً للنذر فلا یصحّ عبادةً؛ وعلیه فیجوز استرجاعه مع بقاء العین ومع تلفها، إلاّ إذا کان القابض مغروراً من الدافع. (زین الدین).
* فیه تأمّل. (حسن القمّی).
[٥] محلّ إشکال. (البروجردی).
* فیه تأمّل. (مهدی الشیرازی).
* الظاهر عدم الإجزاء. (الحکیم).
* لایخلو من شبهة أو إشکال. (عبداللّه الشیرازی).
* محلّ إشکال. (الروحانی).