العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٨ - وقت تعلّق الزکاة بالغلاّت
أحوط[١]، ............................................................................................................
⇨ والاختلاف إنّما هو فی التمر والزبیب دون الحنطة والشعیر؛ لصدق الاسم بانعقاد الحبّة، وفیهما أیضاً الترجیح مع دلیل المشهور. أمّا فی الزبیب لقوله: إذا خرص فی مقام الجواب عن سؤال وقت اجزاء زکاة العنب المشعر بأنّ المراد الجنس، وأمّا فی التمر فالطائفة الاُولی من الأخبار الواردة فی بیان الأجناس الزکویّة فالظاهر منها بدواً وإن کان ینطبق علی القول بالتسمیة إلاّ أ نّه بقرینة قوله : « ولیس فی ما عدا ذلک » لا یبقی لها ظهور فیه، وأمّا الطائفة الثانیة المتکفّلة لبیان النصاب فالظاهر منها تقدیر النصاب ببلوغ التمر من هذا الجنس خمسة أوسق فلا دلالة لها.
والحاصل: أنّ مثل هذا مقام الاحتیاط، الذی هو ساحل بحر الهلکة وطریق النجاة، ومن الواضح أیضاً أنّ الاحتیاط قد یطابق القول بالتسمیة، وقد یطابق القول الآخر، کما فی موارد النقل والانتقال، فبالنسبة إلی المنتقل إلیه الاحتیاط بالإخراج مطلقاً کما فی بعض الصور، أو فی خصوص صورة عدم تأدیة المالک الأوّل وعدم أخذ شیء منه إلاّ بالتراضی والتصالح. (الشاهرودی).
* بل هو الأقوی. (حسن القمّی).
* الأقوی أنّ المدار علی صدق أسماء المذکورات من الحنطة والشعیر والتمر والزبیب. (الروحانی).
[١] بل هو الأقوی. (الجواهری، النائینی، صدر الدین الصدر، جمال الدین الگلپایگانی، عبدالهادی الشیرازی).
* بل لایخلو من رجحان، وإن لم یخلُ من إشکال، فلا یُترک الاحتیاط. (الإصفهانی).
* بل الأقوی. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* بل أقوی، کما یظهر من أخبار الخرص، فإنّ الزکاة إذا لم تجب إلاّ بعد صدق التمر والزبیب مثلاً لم یکن للخرص فائدة. (کاشف الغطاء).
* لایُترک فی ثمرتی النخل والکرم بعد بدوّ صلاحهما. (البروجردی، أحمد الخونساری).
* لا یُترک، بل هو قوی؛ لأنّ المعلّق علیه وجوب الزکاة فی الغلاّت إنّما هو زمان الخرص، وهو فی المتعارف حین بدوِ الصلاح، مضافاً إلی صدق الحنطة ⇦