العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٦ - الخامس الرقاب
عن التکسّب[١] للأداء[٢]، ولا یشترط إذن المولی فی الدفع إلی المکاتَب، سواء کان من باب الرقاب أم من باب الفقر.
الثانی: العبد[٣] تحت الشدّة[٤]، والمرجع فی صدق الشدّة العرف، فیُشتری ویُعتَق، خصوصاً إذا کان موءمناً فی ید غیر الموءمن.
الثالث: مطلق عتق العبد مع عدم وجود[٥]
⇨ * دخوله فی الفقراء محلّ تأمّل. (الشاهرودی).
* وکان فقیراً؛ فإنّ مجرّد العجز عن التکسّب لا یوجب الفقر. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* اشتراط العجز عن التکسّب مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[١] بل إذا کان فقیراً. (الخمینی).
* ومصداقاً لعنوان الفقیر. (المرعشی).
[٢] لکنّ دخوله فی الفقراء بسبب عجزه عنه محلّ تأمّل، نعم، یجوز إذا کان فقیراً من غیر تلک الجهة. (البروجردی).
* وکان فقیراً عن قوت سنته. (مهدی الشیرازی).
* دخوله فی الفقراء بمجرّد عجزه عن التکسب للأداء محلّ تأمل. (زین الدین).
[٣] یشترط أن یکون مسلماً. (آل یاسین).
[٤] الأحوط أن یکون مسلماً. (حسن القمّی).
[٥] اشتراط عدم وجود المستحقّ أولی وأحوط، والجواز مطلقاً أقوی. (الجواهری).
* فی القید نظر؛ لإطلاق النصّ[أ]. (آقا ضیاء).
* اعتبار هذا القید فی الإعطاء من سهم الرقاب محلّ خلاف وإشکال. (الشاهرودی).
* بل مع وجوده علی الأقوی. (الخمینی).
* بل مع وجوده. (اللنکرانی).
[أ] الوسائل: الباب (٤٣) من أبواب المستحقّین للزکاة، ح٢.