العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦ - الشکّ فِی المتقدّم من البلوغ والتعلّق
لأنَّ[١]................................................................................................................
⇨ * إن کان ثمّة إشکال ففی الصورة الثانیة وهو فیها ضعیف جدّاً. (آل یاسین).
* الأقوی عدم الوجوب. (محمّد تقی الخونساری، الخمینی، الأراکی).
* أقواه عدم الوجوب. (البروجردی).
* والأقوی العدم. (الحکیم).
* لا إشکال فی عدم وجوبه، وکذلک الکلام فی ما یعتبر فیه الحول بناءً علی اعتبار حلول الحول من حین البلوغ، وعدم کفایة حصوله فی الأثناء، کما تقدّم. (الشاهرودی).
* لکنّ الأظهر عدم الوجوب. (البجنوردی).
* بل منع. (الفانی).
* الأقوی عدم وجوبه. (المرعشی).
* والأظهر عدم الوجوب. (الخوئی).
* والأقوی عدم الوجوب. (الآملی، السبزواری).
* الأقوی عدم الوجوب مع العجز عن رفع الشکّ، ومع التمکّن فیجب رفعه. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الظاهر عدم الوجوب. (زین الدین).
* والأقوی العدم، نعم، الأحوط الفحص فی کلّ صور الشکّ المذکورة. (محمّد الشیرازی).
* أقواه العدم. (حسن القمّی).
* لا إشکال فی عدم الوجوب ظاهراً. (تقی القمّی).
* الأظهر عدم الوجوب علی القول باشتراط البلوغ. (الروحانی).
[١] أقواه العدم. (الإصفهانی).
* الظاهر کونه تعلیلاً لخصوص الصورة الثانیة، والدلیل علی عدم الوجوب فی الاُولی استصحاب عدم تحقّق الاسم أو أصالة البراءة، لکن لا یلائم ما ذکر من ⇦