العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٧ - العشرون کراهة طلب التملّک ما أخرج من الزکاة صدقة
التاسعة عشرة: یستحبّ للفقیه[١] أو العامل أو الفقیر الّذی یأخذ الزکاة الدعاء للمالک، بل هو الأحوط بالنسبة إلی الفقیه الّذی یقبض بالولایة العامّة.
العشرون: یُکره[٢] لربِّ المال طلب تملّکِ ما أخرجه فی الصدقة الواجبة والمندوبة، نعم، لو أراد الفقیر بیعه بعد تقویمه عند مَن أراد کان المالک أحقّ به من غیره ولا کراهة[٣]، وکذا لو کان جزءاً من حیوان لا یمکن للفقیر الانتفاع به ولا یشتریه غیر المالک، أو یحصل للمالک ضرر بشراء الغیر فإنّه تزول الکراهة حینئذٍ أیضاً، کما أ نّه لا بأس بإبقائه فی ملکه إذا عاد إلیه بمیراثٍ وشبهه من المملّکات القهریّة.
* * *
[١] استحباباً مؤکّداً. (المرعشی).
[٢] وفی بعض الکلمات أنّ الرجوع فیها کالرجوع بقیئه[أ]. (المرعشی).
[٣] زوال الکراهة غیر معلوم. (الخمینی).
* فیه نظر. (زین الدین).
* محلّ إشکال. (اللنکرانی).
[أ] الوسائل: الباب (١١) من کتاب الوقوف والصدقات، ح٢.