العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٨ - خامساً تمام التمکّن من التصرّف
القرض[١] لا تجب إلاّ بعد القبض .
الخامس: تمام التمکّن[٢] ............................................................................................
⇨ حیث یتوقّف الملک فیها علی التملیک والإعطاء المستلزم للقبض. (الشریعتمداری).
* لعلّه من سهو القلم، إلاّ أن یُؤوّل إلی القبول الفعلی فی مقابل القبول القولی. (الفانی).
* الملکیّة فی الوصیّة غیر متوقّفة علی القبض جزماً، بل متوقّفة علی وفاة الموصی وقبول الموصی له علی الأظهر الأقوی، فلعلّ ذکره القبض بدل الوفاء سهو من الناسخ، أو یراد من القبض: القبض الذی به یتحقّق القبول الفعلی، ویراد من القبول المذکور فی سیاقه القبول القولی. (المرعشی).
* لا یعتبر القبض فی حصول الملک اتّفاقاً. (الآملی).
* الوصیّة من الإیقاعات علی الأقوی، فلا یتوقّف تملّک المال الموصی به علی القبول، ولا علی القبض، بل یحصل بوفاة الموصی. (زین الدین).
* بل قبل موت الموصی، ویمکن أن یکون القبض سهواً من الناسخ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* لا یشرط القبض فیها، بل الحقّ عدم اشتراط القبول أیضاً. (تقی القمّی).
* الظاهر حصول الملکیّة فی الوصیّة بمجرّد الموت بلا احتیاج إلی القبول والقبض، ولعلّ المراد من القبول هو المعاطاتی الذی یحصل به القبض فلا یعتبر أیضاً. (حسن القمّی).
* الظاهر أنّه أثبت سهواً بدل «قبل الوفاة» «قبل القبض»، وسیأتی الکلام فی المبنی فی باب الوصیّة. (الروحانی)
. * بناءً علی اعتباره. (مفتی الشیعة).
[١] إذا کان بنحو المعاطات وإلاّ فالظاهر تحقّق الملکیّة بالصیغة. (صدرالدین الصدر).
[٢] فی بعض الأمثلة مناقشة، والخطب سهل. (المرعشی). ⇦