العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦ - ثانِیاً العقل
أو[١] قبل القبض[٢]، وکذا فی ........................................................................................
⇨ * لا یبعد عدم توقّف حصول الملکیّة فی الوصیّة علی القبول، وأمّا توقّفه علی القبض فمقطوع العدم، ولعلّ ذکره من سهو القلم. (الخوئی).
* بناءً علی اعتبار القبول فی التملّک، کما هو مختار صاحب الجواهر والشیخ . (الآملی).
* الظاهر عدم اعتبار القبول فی الوصیّة، کما سیأتی منه رحمه الله أیضاً، وحینئذٍ فتحصل الملکیّة للموصی له بالموت ویجری فی الحول، إلاّ أن یردّ فیکون مانعاً عن حصول الملکیّة حینئذٍ، وأمّا القبض: فان کان المراد به القبول الفعلی القائم مقام القبول اللفظی فالکلام فیه عین ما مرّ فی سابقه، وإلاّ فهو من سهو القلم ولعلّه رحمه الله أراد الوصیّة العهدیّة فیصحّ حینئذٍ. (السبزواری).
* لا یشترط القبض فیها، بل الحقّ عدم اشتراط القبول أیضاً. (تقی القمّی).
* بل قبل وفاة الموصی. (مفتی الشیعة).
* أی بناءً علی اعتباره فی حصول الملکیّة ، وسیأتی ما هو الحقّ فی کتاب الوصیّة، وأمّا القبض فعدم توقّف الملکیّة علیه فی باب الوصیّة واضح، وکأ نّه من سهو القلم أو الناسخ، وتوجیهه بالقبول الفعلی ونحوه لایخلو من تعسّف. (اللنکرانی).
[١] لا یتوقّف تملّک الموصی به إلاّ علی القبول ووفاة الموصی دون القبض، فلعلّ أن یکون إثباته بدل الوفاة من غلط الناسخ أو سهو القلم. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] لا یتوقّف تملّک الموصی به إلاّ علی القبول ووفاة الموصی دون القبض، فلعلّ أن یکون إثباته بدل الوفاة من غلط الناسخ أو سهو القلم. (النائینی).
* الظاهر أ نّه سهو من قلم الناسخ، فینبغی أن یکون بدل القبض الموت، وإلاّ فالوصیّة التملیکیّة ولو المحابیّة منه وإن کان بحکم الهبة ولکن لا یشترط فیه القبض؛ لعدم اتّحادهما عقداً، کما لا یخفی. (آقا ضیاء).
* لا مدخلیّة للقبض فی باب الوصیّة، وإنّما المعتبر الموت والقبول. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی). ⇦