العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٥ - دفع الزکاة إلِی غِیر المستحق وفروع ذلک
علیه[١] ولو تعذّر الارتجاع أو تلفت بلا ضمان أو معه ولم یتمکّن الدافع من أخذ العوض کان[٢] ضامناً[٣]، فعلیه الزکاة مرَّة اُخری[٤]، نعم، لو کان
⇨ * مع احتماله کونها زکاة فالظاهر ضمانه، نعم، مع إعطائه بغیر عنوانها سقط ضمانه. (الخمینی).
* أی لا یستقرّ علیه الضمان. (تقی القمّی).
[١] إذا کان مغروراً من قبل الدافع، وإلاّ فهو ضامن. (الحکیم).
* لایخلو من إشکال، إلاّ إذا کان مغروراً من قبل الدافع. (البجنوردی).
* محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
* بمعنی أ نّه لا یستقرّ علیه الضمان. (الخوئی).
* إن کان مغروراً، وإلاّ فمقتضی قاعدة الید هو الضمان. (السبزواری).
* إلاّ مع احتمال کونها زکاة، وعدم کون الإعطاء بغیر عنوانها. (اللنکرانی).
[٢] إطلاق الحکم مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٣] إذا لم تکن معزولة، وإلاّ فلا ضمان إلاّ مع التفریط بأن کان الدفع بغیر حجّة. (الحکیم).
* الظاهر عدم الضمان إذا کان الدفع مع الحجّة ومن دون تقصیر فی الاجتهاد. (الخوئی).
* فی ما إذا کان الدفع بإذنٍ شرعیٍّ فالأقوی عدم الضمان، بخلاف ما لو کان إحراز الفقر بأمارة عقلیة کالقطع فإنّ الظاهر ضمانه حینئذٍ. (الخمینی).
* إذا لم تکن الزکاة معزولة قبل الدفع، وإذا کان قد عزلها قبل دفعها فلا ضمان علیه إلاّ مع التفریط، کما إذا دفعها بغیر حجّة. (زین الدین).
* ویمکن أن یقال بعدم الضمان فی ما إذا کان الاعتقاد مستنداً إلی حجّة شرعیّة، کالبیّنة ونحوها. (اللنکرانی).
[٤] إلاّ إذا کانت الزکاة معزولة وکان دفعها بغیر تفریطٍ فالأقوی فیه عدم الضمان. (الشریعتمداری).
* إذا لم یکن الدفع بإذن الشرع. (المرعشی).
* فلا شیء علیه. (مفتی الشیعة).