العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٦ - کِیفِیّة تعلّق الزکاة بالعِین وثمرة ذلک
(مسألة ٣٠): إذا تعدّد أنواع التمر مثلاً وکان بعضها جیّداً أو أجود، وبعضها الآخر ردیّ أو أردأ فالأحوط[١] الأخذ[٢] من کلّ نوع بحصّته، ولکنّ الأقوی الاجتزاء بمطلق الجیّد وإن کان مشتملاً علی الأجود، ولا یجوز[٣] دفع الردیّ[٤] عن الجیّد والأجود علی الأحوط[٥].
(مسألة ٣١): الأقوی[٦] أنّ الزکاة متعلّقة
⇨ * أقواه عدم الحاجة. (الشاهرودی).
* الظاهر عدم الحاجة إلی الإجازة من الحاکم واستقرار ملک المشتری. (البجنوردی).
* لا إشکال فیه أبداً. (الفانی).
* الأقوی الاستقرار وعدم الحاجة إلی الإجازة. (المرعشی).
* والأقوی عدم الحاجة إلی الإجازة. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* الأظهر عدم الاحتیاج، وعلی فرضه فالمناط إجازة البائع، لا الحاکم. (السبزواری).
* أقواه الاستقرار. (حسن القمّی).
* الأظهر عدم الحاجة إلی الإجازة، ثمّ إنّ الظاهر کون العبارة «من البائع» بدل «من الحاکم». (الروحانی).
* الظاهر أ نّه لا حاجة إلی الإجازة. (اللنکرانی).
[١] لا یُترک. (المرعشی، الآملی، اللنکرانی).
* بل الأقوی. (الخمینی).
[٢] لا یُترک. (البروجردی).
[٣] الجواز لایخلو من قوّة. (الجواهری).
[٤] قد مرّ الکلام فیه مفصّلاً فی الحاشیة السابقة المشتملة علی کیفیة وجود الزکاة فی النصاب، فراجع لعلّه ینفعک فی المقام أیضاً. (آقا ضیاء).
[٥] بل علی الأقوی. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
[٦] بل الأقوی أنّ الزکاة تتعلّق بمالیّة النصاب. (صدر الدین الصدر).