العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٣ - حکم تباعد الأمکنة واختلاف وقت الإدراک وتعدّد الثمرة لعام واحد فِی الزرع والنخل
(مسألة ٢٤): حکم النخیل والزروع فی البلاد المتباعدة حکمها فی البلد الواحد، فیضمّ الثمار بعضها إلی بعض، وإن تفاوتت فی الإدراک بعد أن کانت الثمرتان لعام واحد[١]، وإن کان بینهما شهر أو شهران أو أکثر، وعلیهذا فإذا بلغ ما أدرک منها نصاباً اُخذ منه، ثمّ یوءخذ من الباقی قلَّ أو کثر، وإن کان الّذی أدرک أوّلاً أقلّ من النصاب ینتظر به[٢] حتّی یدرک الآخر[٣]، ویتعلّق به الوجوب، فیکمَّل منه النصاب[٤] ویوءخذ من المجموع. وکذا إذا کان نخل یطلع فی عام مرّتین یَضمّ الثانی[٥] إلی الأوّل؛ لأ نّهما ثمرة سنة واحدة، ولکن لایخلو من إشکال[٦]؛ لاحتمال
⇨ الفقیه. (المرعشی).
* إلاّ فی الشبهات المصداقیّة مع العجز عن تحصیل العلم. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بعد الفحص علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).
[١] التحدید بذلک أحوط، وکذا فی ما بعده. (الحکیم).
[٢] مع احتمال عدم بلوغ المجموع حدّ النصاب، ومع العلم یجوز، بل یجب الإخراج ممّا أدرک. (اللنکرانی).
[٣] إن احتمل عدم بلوغ المجموع حدّ النصاب بعد الإدراک، وإلاّ جاز، بل وجب إخراج زکاة ما أدرک منها وبلغ وقت الأداء. (البروجردی).
[٤] إذا بقی الأوّل علی شرائط الوجوب ولم یتلف بغصب أو آفة سماویة، أمّا لو باعه أو أکله تدریجاً وجبت زکاته وزکاة الأخیر، بل لو علم أنّ الأوّل والثانی یبلغ نصاباً جاز إخراج الزکاة من الأوّل، وکذا فی النخل الّذی یطلع فی العام مرّتین فإنّه ثمرة سنة واحدة ویضمّ بعضه إلی بعض، واحتمال کونه کثمرة عامین واضح الضعف. (کاشف الغطاء).
[٥] فیه إشکال. (مفتی الشیعة).
[٦] لا إشکال فیه. (الفیروزآبادی). ⇦