العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٣ - الخامس الرقاب
من المسلمین[١] لتقویة اعتقادهم، أو لإمالتهم[٢] إلی المعاونة فی الجهاد أو الدفاع.
الخامس: الرقاب، وهم ثلاثة أصناف:
الأوّل: المکاتَب العاجز[٣] عن أداء مال الکتابة، مطلقاً کان أو مشروطاً، والأحوط أن یکون[٤] بعد حلول النَجم، ففی جواز إعطائه قبل حلوله إشکال[٥]، ویتخیّر بین الدفع إلی کلٍّ من المولی والعبد، لکن إن دفع إلی المولی واتّفق عجز العبد عن باقی مال الکتابة فی المشروط فرُدّ إلی الرِقّ یُسترجع منه، کما أ نّه لو دفعها إلی العبد ولم یصرفها فی فکّ
⇨ * المراد: مَن لم یحسن إسلامهم ولم تدخل المعرفة فی قلوبهم. (الشاهرودی).
* بل ضعفاء الاعتقاد الذین دخلوا فی الإسلام ولم یثبت فی قلوبهم، فیتأ لّفون بها للثبات أو الإعانة علی الجهاد. (أحمد الخونساری).
* بل ضعفاء الاعتقاد. (المرعشی).
[١] فیه تأمّل، بل منع. (صدر الدین الصدر).
* والأولی التعبیر بضعفاء الاعتقاد بنبوّة محمّدٍ صلی الله علیه و آله وبما جاء به. (البجنوردی).
[٢] لایخلو من تأمّل. (الخمینی).
* فیه تأمّل. (اللنکرانی).
[٣] اشتراط العجز مبنیّ علی الاحتیاط. (تقی القمّی).
* فی هذا القسم إشکال. (حسن القمّی).
[٤] هذا الاحتیاط لا یُترک. (الکوه کَمَری).
[٥] الجواز لایخلو من قوّة. (الجواهری).
* الإنصاف کونه بلا وجه. (الفانی).
* والأقوی الجواز. (زین الدین).
* لا إشکال فیه. (مفتی الشیعة).