العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٢ - الحکم فِی مدّعِی الفقر
(مسألة ٧): لا یکفی[١] ادّعاء[٢] الفقر[٣] إلاّ مع سبقه[٤]، أو الظَنِّ[٥] بصدقِ المدَّعِی[٦].
[١] لا مانع منه[إن](أثبتناه لیستقیم السیاق.) کان مقارناً لظهور حاله فی الفقر. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] مرّ الحکم فی الزکاة ومثلها الفطرة. (الجواهری). * قد مرّ فی زکاة المال. (حسن القمّی).
[٣] تقدّم الکلام فیه فی زکاة المال. (الروحانی).
[٤] تقدّم الکلام فیه فی زکاة المال. (الخوئی).
[٥] الناشئ عن إحدی الأمارات الشرعیّة لا مطلقاً. (صدر الدین الصدر).
* بل الوثوق. (البروجردی، الحکیم، الشاهرودی، أحمد الخونساری، السبزواری، زین الدین).
* الاطمئنانی. (مهدی الشیرازی، الفانی).
* الحاصل من ظهور حاله. (الخمینی).
* قد مرّ فی نظیر هذه المسألة من مسائل زکاة المال أنّ المعیار فی الاجتزاء حصول الوثوق والاطمئنان. (المرعشی).
* الواصل حدّ الاطمئنان أو الناشئ من ظهور الحال. (الآملی).
* قد مرّ فی زکاة المال أنّ الظنّ لا یُغنی من الحقّ شیئاً. (تقی القمّی).
* أی البالغ حدّ الوثوق والاطمئنان، کما مرّ. (اللنکرانی).
[٦] إذا کان ناشئاً من ظهور حاله وکیفیة تعیّشه. (الإصفهانی).
* مع کونه قویّاً بالغاً حدّ الاطمئنان. (الإصطهباناتی).
* ولا یکفی مطلق الظن، بل لابدّ من حصول الوثوق والاطمئنان. (البجنوردی).
* المناط الوثوق بادّعائه ولو من ظاهر حاله، ولا یکفی مطلق الظنّ علی الأحوط. (محمّد الشیرازی).