العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥١ - أوّل وقت وجوب زکاة الفطرة
فصل
فی وقت وجوبها
وهو دخول[١] لیلة[٢] العِید[٣] جامعاً للشرائط، ویستمرّ إلی الزوال[٤] لمن لم یُصَلِّ صلاة العید، والأحوط[٥] عدم
[١] فی کونه زمان وجوبها نظر، وإن کان التعجیل بها فیه جائزاً، ولا تنافی بینهما، کما لا تنافی بین ذلک وبین کون مدار وضع الزکاة بحسب مصلحتها علی صدق إدراکه من الشهر جزءاً یسیراً واجداً للشرائط فیه، کما أشرنا، وعمدة الوجه فی مثل هذه الجهات هو الجمع بین أنحاء النصوص[أ] المتفرّقة فی هذا الباب، فراجع. (آقا ضیاء).
[٢] فیه تأمّل، وإن کان أحوط، ووقت إخراجها یوم الفطر. (الحکیم).
* فیه تأمّل. (حسن القمّی).
[٣] بل طلوع الفجر من یوم العید. (الخوئی).
* علی الأحوط، أمّا وقت الإخراج فهو یوم الفطر، فلا یخرجها لیلاً إلاّ من باب التقدیم ، وإذا مات قبل الفجر اُخرجت من ترکته احتیاطاً. (زین الدین).
* المستفاد من النصّ[ب] أنّ وقت وجوبها طلوع الفجر، لکن یجوز إعطاؤها من أوّل شهر رمضان. (تقی القمّی).
* بل طلوع الفجر إن لم ینعقد إجماع علی خلافه. (الروحانی).
[٤] بل إلی غروب الشمس، صلّی العید أم لم یصلِّ. (الروحانی).
[٥] لا یُترک، وکذا الأحوط إخراجها بعد طلوع الفجر. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (١١) و (١٢) من أبواب زکاة الفطرة.
[ب] الوسائل: الباب (١٢) من أبواب زکاة الفطرة، ح٧ و٨.