العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٧ - مسائل فِی نصاب الأنعام الثلاثة
الثالث: مائتان وواحدة، وفیها ثلاث شیاه.
الرابع: ثلاثمائة وواحدة، وفیها أربع شیاه.
الخامس: أربعمائة فما زاد، ففی کلّ مائةٍ شاة، وما بین النصابَین فی الجمیع عفو[١]، فلا یجب فیه غیر ما وجب بالنصاب السابق.
(مسألة ٢): البقر والجاموس جنس واحد. کما أ نّه لا فرق فی الإبل بین العراب والبَخاتی، وفی الغنم بین المَعزِ والشاة والضَأن. وکذا لا فرق بین الذکر والاُنثی فی الکلِّ.
(مسألة ٣): فی المال المشترک إذا بلغ نصیب کلٍّ منهم النصاب وجبت علیهم، وإن بلغ نصیب بعضهم وجبت علیه فقط، وإذا کان المجموع نصاباً وکان نصیب کلٍّ منهم أقلّ لم یجب علی واحدٍ منهم.
(مسألة ٤): إذا کان مال المالک الواحد متفرّقاً ولو متباعداً یلاحظ المجموع، فإذا کان بقدر النصاب وجبت، ولا یلاحظ کلّ واحد علی حدة.
(مسألة ٥): أقلّ أسنان[٢] الشاة[٣] الّتی توءخذ فی الغنم
[١] بمعنی أنّ ما وجب فی النصاب السابق یتعلّق علی ما بین النصابین إلی النصاب اللاحق، فالعفو بمعنی: عدم تعلّق أکثر من السابق، لا بمعنی عدم التعلّق علیه رأساً. (الخمینی).
[٢] علی الأحوط. (الحائری).
* علی الأحوط فیهما وفی تعیین سنّهما. (حسن القمّی).
[٣] علی الأحوط، وإن کان الاکتفاء بمسمّی الشاة عرفاً فی ما یوءخذ عن الإبل لایخلو من قوّة. (آل یاسین). ⇦