العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٢ - جنس زکاة الفطرة
فصل
فی جنسها وقدرها
والضابط فی الجنس القوت الغالب[١] لغالب[٢] الناس[٣]،
[١] لا یلزم أن یکون القوت الغالب لغالب الناس، وإلاّ یلزم عدم الصدق علی المذکورات حتّی فی البلاد التی کانت محالّها؛ لوضوح عدم کون التمر قوت الغالب لغالب الناس فی العراق والحجاز وفارس وکرمان کغالبیّة الأرزّ فی مازندران، بل المیزان کونه قوتاً غالباً فی مقابل ندرة قوتیّته. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] من البعید أن یکون المراد من غالب الناس هو غالبهم فی سطح الأرض، بل الظاهر هو غالبهم فی کلّ قُطر؛ وعلیه فیختلف الغالب بحسب اختلاف الأقطار، وإن کان الظاهر کفایة الغِلاّت الأربع مطلقاً. (اللنکرانی).
[٣] الغالب لنفسه أو أهل بلده. (الفیروزآبادی).
* بل الأقوی الاکتفاء بقوت غالب البلد؛ لانصراف النصّ إلیه[أ]. (آقا ضیاء).
* بل قوتاً فی الجملة شائعاً فی البلد. (الحکیم).
* الظاهر هو الاکتفاء بقوت الغالب لأهل البلد، ویختلف باختلاف البلدان. (البجنوردی).
* فی کون الأمثلة المذکورة بجمیعها هی القوت الغالب لغالب الناس منع، کما أنّ فی الضابط الّذی ذکره إشکالاً، ولا یبعد أن یکون الضابط هو ما یتعارف فی کلّ قومٍ أو قطرٍ التغذّی به وإن لم یکتفوا به، کالبُرِّ والشعیر والأرُزّ فی أقطارنا والتمر والأقْط واللبن فی مثل الحجاز والأرُزّ فی جیلان وحوالیها، وإن کان الأقوی
[أ] الوسائل: الباب (٨) من أبواب زکاة الفطرة، ح٢ و٤. ⇦