العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٠٩ - زکاة الفطرة، وجوبها وفوائدها وشرائطها
والفطرة[١]: إمّا بمعنی الخلقة فزکاة الفطرة، أی زکاة البدن من حیث إنّها تحفظه عن الموت،أو تُطهّره عن الأوساخ، وإمّا بمعنی الدِین[٢]، أی زکاة الإسلام والدین، وإمّا بمعنی الإفطار[٣]؛ لکون وجوبها یوم الفطر.
والکلام فی شرائط وجوبها، ومَن تجب علیه، وفی من تجب عنه، وفی جنسها، وفی قدرها، وفی وقتها، وفی مصرفها، فهنا فصول:
* * *
[١] والشاهد لهذا المعنی خبر: معتب من موالی مولانا الصادق ٧ والروایة مرویّة فی الوسائل فی الباب الخامس من أبواب الزکاة[أ]. (المرعشی).
[٢] ویؤیّد هذا المعنی: روایتا زرارة وأبی بصیر المرویّتان فی الباب الأوّل من أبواب زکاة الفطرة من الوسائل(). (المرعشی).
[٣] ویؤیّد هذا المعنی: خبر أبی بصیر المرویّ فی التهذیب[ج]، مضافاً إلی ظهور مادّة الکلمة فیه، کما هو واضح. (المرعشی).
[أ] الوسائل: الباب (٥) من أبواب زکاة الفطرة، ح٥.
[ب] الوسائل: الباب (١) من أبواب زکاة الفطرة، ح١.
[ج] تهذیب الأحکام: ٢/١٥٩، ح٨٣.