العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٩ - التفصِیل فِی ضمان النصاب
هو بعد تمامه.
(مسألة ٩): لو اختلّ بعض الشروط فی أثناء الحول قبل الدخول فی الثانی عشر بطل الحول، کما لو نقصت عن النصاب، أو لم یتمکّن من التصرّف فیها، أو عاوضها بغیرها، وإن کان زکویّاً من جنسها، فلو کان عنده نصاب من الغنم مثلاً ومضی ستّة أشهر فعاوضها بمثلها ومضی علیه ستّة أشهر اُخری لم تجب علیه الزکاة، بل الظاهر بطلان الحول بالمعاوضة وإن کانت بقصد الفرار[١] من الزکاة[٢].
(مسألة ١٠): إذا حال الحول[٣] مع اجتماع الشرائط فتلف من النصاب شیء: فإن کان لا بتفریط من المالک لم یضمن[٤]، وإن کان بتفریط منه
⇨ وتوسّع فیه؛ بادّعاء أ نّه قد انتهی الحول بدخول الثانی عشر، کما فی العُشرِ الأخیر من شهر رمضان، ففی الدعاء: «وهذه أیّام شهر رمضان قد انقضت، ولیالیه قد تصرّمت»، فالواجب بدخول الثانی عشر زکاة الحول التامّ، لا زکاة الأحد عشر کی یکون الثانی عشر من الحول الثانی، نعم، لو کان للحول حقیقة شرعیة أو غیرها فی الأحد عشر صحّ احتسابه من الحول الثانی. (کاشف الغطاء).
* أی لا یحسب من الثانیة، بل یکون عفواً. (الروحانی).
[١] الأحوط الأولی الإخراج. (المرعشی).
[٢] وإن کان الأحوط إخراجها. (الإصطهباناتی).
* الأحوط ثبوت الزکاة فیه. (مفتی الشیعة).
[٣] وتمّ الشهر الثانی عشر، کما تقدّم. (صدر الدین الصدر).
[٤] وینقص من الزکاة بنسبة التالف. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی، الشاهرودی، الآملی، محمّد رضا الگلپایگانی).
* فینقص من الزکاة أیضاً بالنسبة. (السبزواری).
* ونقص من الزکاة بالنسبة. (زین الدین).
* أی یتحقّق النقص بالنسبة. (اللنکرانی).