العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٢ - الرابع المؤلّفة قلوبهم
یسقط بالنسبة إلی مَن تصدّی بنفسه لإخراج زکاته وإیصالها إلی نائب الإمام ٧ أو إلی الفقراء بنفسه.
الرابع: الموءلّفة قلوبهم[١] من الکفّار[٢] الذین[٣] یراد من إعطائهم إلفَتَهم ومیلهم إلی الإسلام، أو إلی معاونة المسلمین فی الجهاد مع الکفّار أو الدفاع.
ومن الموءلّفة قلوبهم[٤]: الضُعفاء[٥] العقول[٦]
[١] سقوط هذا السهم فی زمن الغیبة إن لم یکن أقوی فهو أحوط. (آل یاسین).
* الذی یظهر من أدلّة المسألة أ نّهم قوم مسلمون تضعف عقائدهم و بصائرهم فی الدین، فیُسهَم لهم من الزکاة لتثبت عقائدهم ویحسن إسلامهم. (زین الدین).
[٢] المستفاد اختصاص الحکم بالمسلم لتقویة اعتقاده. (تقی القمّی).
* الأظهر أنّ هذا السهم لضعفاء الاعتقاد الذین دخلوا فی الإسلام ولم یثبت فی قلوبهم، ویُخاف علیهم أن یُعادُوا إلی الکفر فیتألّفون بها للثبات علی الإسلام، وأمّا التألیف للجهاد کان المؤلَّف مسلماً أو کافراً فهو لیس مورد لهذا السهم، نعم، یجوز إعطاء هؤلاء من باب کون ذلک تشییداً للدین. (الروحانی).
[٣] بل من المسلمین الذین یضعف اعتقادهم بالمعارف الدینیّة، فیُعطَون من الزکاة لیحسن إسلامهم ویثبتوا علی دینهم. (الحکیم).
[٤] لا یبعد اختصاص إعطاء هذا السهم بالإمام ٧ . (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٥] وکذا الکفّار الذین دخلوا فی الإسلام ولم یثبت فی قلوبهم، ویُخاف علیهم الرجوع إلی الکفر، فیُعطَون الزکاة؛ لتحقّق الثبات والإعانة علی الجهاد أحیاناً. (اللنکرانی).
[٦] أو ضعفاء الدِین الذین لم یثبت الإسلام فی قلوبهم وهم جَدِیدُو الإسلام، أو الأعمّ. (کاشف الغطاء).
* بل ضعفاء الاعتقاد الذین دخلوا فی الإسلام ولم یثبت فی قلوبهم، ویُخاف علیهم أن یعودوا إلی الکفر، فیتأ لّفون بها للثبات والإعانة علی الجهاد. (البروجردی). ⇦