العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٦ - دفع الزکاة إلِی غِیر المستحق وفروع ذلک
الدافع هو المجتهد[١] أو المأذون منه لا ضمان[٢] علیه[٣]، ولا علی[٤] المالک[٥] الدافع إلیه[٦].
(مسألة ١٤): لو دفع الزکاة إلی غنیٍّ جاهلاً بحرمتها علیه أو متعمّداً استرجعها[٧] مع البقاء[٨]، أو عوضها مع التلف[٩] وعلم[١٠] القابض[١١]، ومع عدم الإمکان یکون علیه مرّةً اُخری[١٢]،
[١] إذا کان الدفع بعنوان الولایة لا الوکالة من قبل المالک، فإنّه حینئذٍ ضامن یجب علیه دفع الزکاة ثانیاً فی ما [لو] قلنا بالضمان فی الفرع السابق. (الخمینی).
* إن کان دفعه ولایةً، لا بإذن المالک والوکالة عنه. (المرعشی).
[٢] حیث لم یکن تفریط فی البین. (المرعشی).
[٣] مع عدم التقصیر والمسامحة فی الجهات اللازمة. (السبزواری).
* إلاّ مع التفریط. (زین الدین).
[٤] إقامة الدلیل علیه علی جمیع فروضه فی غایة الصعوبة، والذی یسهّل الخطب أ نّه لا یترتّب علی تنقیحه ثمرة إلاّ لنفسه، لا للمجتهد الآخر. (الشاهرودی).
[٥] إذا لم یکن الدفع إلی المجتهد بعنوان توکیله فی الدفع عنه. (حسن القمّی).
[٦] محلّ إشکال. (أحمد الخونساری).
[٧] فی هذه المسألة یظهر الحال ممّا تقدّم. (عبداللّه الشیرازی).
* إن لم یکن الأخذ مغروراً من طرف الدافع. (السبزواری).
[٨] تقدّم الکلام فیه وفی بقیّة المسألة، وفی الفرق بین المعزولة وغیرها فی بعض الأحکام. (الحکیم).
[٩] سواء کان القابض عالماً بکونها زکاةً أم جاهلاً، إلاّ أن یکون مغروراً من الدافع، کما تقدم. (زین الدین).
[١٠] أو احتماله وعدم کون الإعطاء بغیر عنوانها، کما مرّ. (اللنکرانی).
[١١] أو احتماله، کما مرّ، إلاّ إذا دفع بغیر عنوانها. (الخمینی).
[١٢] وقد تقدّم أنّ الضمان علی الدافع فی ما إذا لم تکن الزکاة معزولة قبل الدفع، ⇦