الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٢٦ - هل تنجح عملية الإستنساخ؟
لبني آدم إذا كانت موجودة في هذا المستنسخ الذي هو من ولد آدم ولو عن طريق أُمّه.
واما قول النبي٧: الإنسان بناء الله ملعون من هدمه كما نقل في كتب أحاديث أهل السنّة فهي منطبقة على الإستنساخ ؛ لأنّه بناء الله وقانون الله، قد كشف حديثاً إذا تمّ في الإنسان ولعل هذا الحديث المنقول يؤيد الإستنساخ.
نعم قلنا: ١- إنّ الإستنساخ إذا وصل إلى حدٍّ يوجب إختلال النظام فهو أمر غير سائغ لما تقدم.
٢- وكذا نمنع من الإستنساخ إذا ثبت ان المستنسَخ لا عقل له أو عقله مريض أو تفكيره ليس بسَوْي حيث إن حديث لا ضرر ولا ضرار لا يجوّز لنا أن نوجد ولو بواسطة الإستنساخ فرداً مريضاً، وهذا يختلف عن التلاقح الجنسي إذا ولد الولد مريضاً حيث كان التلاقح يتم بدون إرادتنا بخلاف الإستنساخ، فان هذا الولد يكون وجوده بإرادتنا وقد أوقعنا عليه الضرر الذي لا يجوز، ولذا قلنا: إننا لا نجوّز الإستنساخ إلا إذا ثبت عدم وجود أيّ ضرر على الفرد المستنسخ وإلا فلا يجوز.
٥) هل سوف تتعرض حقوق الإنسان للتهديد من إجراء الإستنساخ البشري؟ وهل ستنتهك وتهدد الحقوق الأخلاقية؟ وهل في الإستنساخ تضرر لمصالح الفرد أو المجتمع؟
والجواب: إذا كان الإستنساخ قد طبّق بصورة واسعة بحيث كان يؤدي إلى إختلال النظام كما تقدم فهو تهديد لحقوق الإنسان وانتهاك للحقوق الأخلاقية وتُضَرَرُ مصالح الفرد والمجتمع، ولهذا فقد منعنا من الإستنساخ إذا كان بصورة يؤدي إلى إختلال النظام. ولكن إستنساخ فرد واحد لا يؤدي إلى ذلك، نعم لو