الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٣٠٢ - ثانياً الإستنساخ
تكون مقدماته محرّمة غير جائز وهكذا.
٤) إن المنهج الصحيح هو دراسة نفس الحالة أولاً، ومدى انطباق العناوين المحللة أو المحرِّمة عليها، ثم محاولة معرفة النتائج المتوقعة والعوارض الناتجة، فقد تتشابك النتائج الحسنة والسيئة مما يدعو إلى التأمل.
٥) لابدّ أن نقرر: بأن أهل الاختصاص وحدَهم لهم الحقّ في تقرير الآثار العلميّة المخرِّبة أو الايجابية لهذا العمل، فإذا انتهى هؤلاء إلى النتائج ولو شبه قطعيّة يمكننا أن نعطي الحكم الشرعي في حالة إنسجام هذه النتائج مع الأدلة أو عدم انسجامها.
وهنا فقد انقسم العلماء إلى مؤيدين ومعارضين لهذه العملية:
اما المؤيدون: فلهم نقطتان أساسيتان هما:
١) عدم وجود منع من القيام بالعملية من الأدلة الشرعية، كما أن الإنسان له اختيار أن يوجد له ولداً من العملية الجنسية أو من غير ذلك فيتمتع بحريّة الاختيار مادام لا يوجد منع شرعي.
٢) توجد آثار ايجابية كبرى من هذه العملية منها:
أ) منح أطفال للأزواج العقيمين.
ب) سوف نوجد جيلاً سالماً بتحسين حياته بأخذ خلية من الإنسان الصحيح العالم المعمَّر الجميل، العسكري...الخ. ونتلافى مخاطر الأمراض الوراثية، ويستفاد من الخصائص المتميّزة للأفراد كالشجاعة والعلم و...الخ وتكثيرها.
ج) الوصول إلى تلبية من يريد الحصول على ولد ذكر وعنده من الجنس الآخر الكثير أو العكس، وأمثال هذه الأمور مما يغرقون في الخيال بتصوّر مجتمع خالٍّ من الأمراض، فيه علماء، أصحاء، مُعمّرون يفيدون في مهام خاصة