الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠٢ - طرق حصر العدوى
٨- يكون الشخص المصاب معدياً طوال هذه المدة التي دخل فيها الفيروس إلى البدن.
٩- إنّ هذا الفيروس يموت فوراً إذا تعرض للشمس أو للهواء أو للمطهرات (كالديتول) وحتّى الصابون، ولكن إذا بقي في الدم وفي بعض الإفرازات فيمكن ان يبقى مدة طويلة ، فإذا بقي في مكان مثلج (تجميد المني مثلاً) فانه يعود ولو بعد عشر سنوات.
١٠- وجدت حالة غريبة في أميركا خلاصتها: أنّ طفلةً حملت الفيروس من اُمها وتُؤُكِّد من ذلك وفي السنة الثالثة اختفى الفيروس من دمها تماماً، واُجري الفحص عدة مرات - وفي أفضل المراكز الطبيّة ولكنهم لم يجدوا للفيروس أثراً، هذه الحالة حيّرت الأطباء في كيفية القضاء عليه[١].
طرق حصر العدوى:
لقد حصر العلماء طرق العدوى في ثلاثة اُمور:
١) طريق الاتصال الجنسي بين أفراد الجنس اللواط أو المساحقة الواحد أو الجنسين الزنا، وهذا يمثِّل أخطر الطرق وأكثرها شيوعاً ، وتصل نسبة الإصابة عن هذا الطريق إلى ٨٠ % .
٢) الدخول إلى الدم ، سواء كان بنقله أم بالحقن بالإبر، وبخاصة المخدرات، أو الجروح النافذة وزراعة الأعضاء ، وحتّى العمليات الجراحية إذا لم تكن الأدوات معقمة تعقيماً جيداً.
[١] من مقالة للدكتور محمّد علي البار في مجمع الفقه الإسلامي في دورته التاسعة.