الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٨٩ - إذن ما هي هذه الأسباب المؤقتة التي تؤدي إلى توقف وظائف جذع الدماغ؟
إذن هنا لابدّ من فحص الدم أو البول لتبيّنَ أن الدم والبول ليس في أثر من هذه العقارات.
(٢) برودة الجسم التي تُحدِثُ نوبة إغماء وتوقف النفس وانخفاض درجة حرارة الجسم. فهنا لابدّ من استمرار أجهزة الإنعاش حتّى يتمّ رفع درجة حرارة الجسم إلى درجته الطبيعيّة، ولا يعلن موت الدماغ إلا بعد ذلك، ووجود العلامات السابقة.
(٣) التسمّم نتيجة الغازات السامّة وغاز أول اوكسيد الكاربون حيث يؤدي إلى توقف وظائف جذع الدماغ.
إذن لابدّ من إزالة السموم من الجسم أولاً والاستمرار في الإنعاش حتّى يتضح عدم تأثير المواد السامّة في الجسم، ووجود العلامات السابقة.
(٤) إذا فشلت الكلى في العمل فقد يؤدي إلى غيبوبة تامة والى توقف وظائف جذع الدماغ، إذن لابدّ من رفع فشل الكلى بواسطة الكلى الصناعيّة ، ومع هذا توجد العلامات السابقة.
(٥) نقص السكر أو زيادته في الدم، فانه يؤدي إلى غيبوبة تامّة وتوقف وظائف جذع الدماغ. إذن لابدّ من إعادة توازن السكّر في الدم إلى وضعه الطبيعي، ومع هذا توجد تلك العلامات السابقة.
(٦) نقص الهرمونات أو زيادتها في الدم بحيث تؤدي إلى توقف وظائف جذع الدماغ مؤقتاً. إذن لابدّ من إعادة هذه الهرمونات إلى وضعها الطبيعي، ومع هذا تبقى العلامات السابقة كما هي.
(٧) حالات الغَرَق وتوقف القلب الفجائي التي يتمّ إنعاشها بالوسائل الحديثة إذ يظهر للأطباء من الفحوصات الخاصة بجذع الدماغ ان هذا