الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٢٤٩ - أقسام الاختيارات
(٢٥٠) ديناراً.
٤) ولكن إذا وجد زيد ان سعر الوحدة من القمح لم يتعدَّ ألف دينار كويتي فإنّه سوف لا يستعمل حقّ الاختيار لأنّه لا يستفيد منه، فيكون قد خسر ثمن شراء اختيار الشراء فقط.
٥) وإذا وجد أن سعر القمح للوحدة الواحدة نزل عن ألف دينار كويتي وصار (٩٥٠) دينار كويتي فهو لا يُعمل الحقّ ويكتفي بخسارته ثمن شراء حقّ الشراء، ولو أعمل حقّه فيكون قد خسر شيئاً أضافياً على ثمن شراء حقّ الشراء وهو ألفان وخمسمائة دينار كويتي لأنّ سعر القمح قد هبط خمسين ديناراً كويتياً للوحدة وهذا واضح.
وإذا اشترى زيد اختيار بيع خمسين وحدة من القمح كل وحدة بألف دينار كويتي، بثمن قدره خمسمائة دينار كويتي:
١) فان وجد ان القمح قد نزلت قيمته إلى تسعمائة وخمسين ديناراً كويتياً فإنّه سوف يعمل حقّ البيع فيبيع للطرف الآخر خمسين وحدة من القمح وستكون قيمتها (٥٠,٠٠٠) دينار كويتي يتسلّمها من المشتري، ولكنه يكون قد حصل عليها بقيمة (٤٧,٥٠٠) دينار كويتي فإذا أضفنا إلى هذا المبلغ خمسمائة دينار كويتي وهي ثمن حقّ البيع فيكون مجموع ما دفعه (٤٨.٠٠٠) دينار كويتي وقد تسلّم خمسين ألف دينار كويتي فربحه يكون ألفي دينار كويتي.
٢) وان وجد أن الأثمان قد نقصت عشرة دنانير للوحدة من القمح فهو سوف يستعمل حقه لاستفادته من هذا الحقّ لأنّه ان أعمله يكون قد اشترى القمح بـ (٤٩.٥٠٠) دينار وكان قد دفع خمسمائة دينار ثمن اختيار البيع وحصل على نفس المقدار من بيعه خمسين وحدة من القمح للطرف الآخر فتدارك الخسارة.