الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٩٠ - إذن ما هي هذه الأسباب المؤقتة التي تؤدي إلى توقف وظائف جذع الدماغ؟
الجذع قد توقف عن وظيفته مما أدى إلى الإغماء وتوقف التنفّس. إذن هنا يجب رفع الأوكسجين في الدم لفترة لا تقل عن (٢٤) ساعة ، فإذا حصلت هذه الحالة ومع هذا بقيت العلامات السابقة، حينئذٍ يُعلن عن موت الدماغ.
(٨) حالات العمليات الكبيرة في الدماغ كإزالة الأورام من الدماغ أو حصل نزف فيه فهنا قد يحصل توقف لوظائف جذع الدماغ قبل مرور (٢٤) ساعة على الأقل.
(٩) انتانات (التهابات) ميكروبية تصيب جذع الدماغ ومناطق أخرى من الدماغ، قد تؤدي إلى توقف وظائف جذع الدماغ، وفي هذه الحالة لابدّ من استمرار أجهزة الإنعاش رغم توقف جذع الدماغ حتّى يتبيّن بوضوح عدم وجود توقف مؤقت لجذع الدماغ، ومع هذا تبقى العلامات السابقة بحالها.
(١٠) في حالات الشك (وخاصة في الأطفال):
تجري فحوص إضافية مثل حقن شرايين الدماغ الأربعة ، فإذا لم توجد دورة دموية في الدماغ كان هذا دليلاً قاطعا على موت الدماغ، ومثل إجراء الفحص السابق بواسطة المواد المشعّة.
فإذا ثبت تشخيص موت جذع الدماغ، وعدم وجود أي سبب من الأسباب المؤقتة لتوقف وظائف جذع الدماغ يعلن (يكتب) الأطباء المختصون شهادة بوفاة ذلك الشخص رغم نبض القلب ووجود التنفس بواسطة الأجهزة المرتبطة بالمصاب.
وهذا في الحقيقة هو سبب التردد من الفقهاء ورجال القانون في